هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات11
مِـن نِعمَـةِ الصـانِعِ الَّـذي صَنَعَكَ
صـــاغَكَ لِلمَكرُمــاتِ وَإِبتَــدَعَك
خُلِقــتَ وَتـراً فَلَـو يُضـافُ إِلَـي
كَ البَحـرُ يَـومَ الإِفضـالِ ماشَفَعَك
وَقَـــد تَبَــدَّأتَ فــاعِلاً حَســَناً
فَإِمتَثَــلَ الغَيــثُ ذاكَ فَإِتَّبَعَـك
يَخِــفُّ وَزنُ الرِجــالِ مِــن صـِغَرٍ
عِنـــدَ مُـــرَوٍّ رَآكَ أَو ســـَمِعَك
شــَهِدتُ حَقّـاً أَنَّ الَّـذي رَفَـعَ ال
نَجــمَ بِأَيــدٍ هُـوَ الَّـذي رَفَعَـك
فَلِــم يُعَــنِّ الحُســّادُ أَنفُسـَهُم
وَقَـد رَأَوا فـي السـَماءِ مُطَّلَعَـك
يُعجِبُني في الخَليلِ تَكريرُهُ النَف
عَ وَخَيـــرُ الخُلّانِ مَـــن نَفَعَــك
رَأيُـكَ فـي أُنسـَةِ الرِفـاقِ وَلَـن
تَعتــاضَ مِنّــي مُكَثِّــراً شــِيَعَك
سـَيراً إِلـى ذي الـوِزارَتَينِ وَقَد
وَعَــدتَني فيــهِ أَن أَكـونَ مَعَـك
إِن تَنــــــسَ أُذكِـــــركَ مُتَّئِبٍ
وَإِن تَــدَعني سـَهواً فَلَـن أَدَعَـك
ماءَنـا بِالصـاحِبِ الثَقيـلِ وَلَـن
يَضـيقَ بـي فـي المَحَـلِّ ماوَسـِعَك
البُحتُرِيّ
العصر العباسيالوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ
زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ
يا أَخا الأَزدِ ما حَفِظتَ الإِخاءَ
أَمَواهِبٌ هاتيكَ أَم أَنواءُ
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ
أَيُّها الطالِبُ الطَويلُ عَناؤُه
يا بَرقُ أَفرِط في اِعتِلائِك
ظَلَمَ الدَهرُ فيكُمُ وَأَساءَ
وَعالِمَةٍ وَقَد جَهِلَت دَوائي
لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروى
تَذَكَّرَ مَحْزُوناً وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026