هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأَيــتُ رســولَ اللــهِ سـبعينَ مـرَّةً
يُجَهِّزُنــي حــالاً إلـى خدمَـةِ الشـَّرْعِ
ويُصــلِتُني ســيفاً علــى كـلِّ بِعـدَةٍ
وأَصــحابِها أَهْـلِ الغَوايَـةِ بـالطَّبْعِ
ويــأْمُرُ أن أُبقــي المُبـاحَ رِياضـَةً
لأَحْبــابِهِ إذْ حملَـةُ الحكـمِ بالوُسـْعِ
وأن أَجتَلـي نـورَ الشـَّريعَةِ بالهُـدى
علـى نصـِّهِ المَنْصـوصِ بالوصْلِ والقَطْعِ
وأن لا أرَى التَّشديد في الدِّينِ منهَجاً
وأن لا أرَى قبـضَ العِنـانِ عـن الرَّدْعِ
وأن أَقطَـعَ الأَلبـابَ عـن رِبْقَةِ الهَوَى
وأَفعَـلَ عنـدَ الأَمـرِ بـالعزمِ والصَّدْعِ
وأن لا أرَى شـــقَّ العِصـــِيِّ ذَريعَــةً
وأن أرَى حكـمَ الوَصـْلِ للأَصـلِ بالفَرْعِ
وأن أُحكِــمَ التَّنزيــهَ للـهِ خالِصـاً
عـن الفـوقِ والتَّحـتِ المُمَهَّدِ والشَّفْعِ
وأن أرَى تـــركَ الإتِّحـــادِ ونــوعِهِ
وإحكـامَ حكمِ النَّصِّ في الفرقِ والجَمْعِ
وأن أزرَعَ الحكـمَ الَّـذي قـد أخـذْتُهُ
بــوادٍ تِهـامِيِّ الحِمـى غيـرِ ذي زَرْعِ
هُنالِـــكَ أدَّيــتُ الأَمانَــةَ أَهلَهــا
وقمـتُ كمـا جُهِّـزْتُ فـي خدمَـةِ الشَّرْعِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).