هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وادٍ أَبـو البَرَكاتِ يوماً يجتَلي
كـأسَ الظُّهـورِ بمظهَـرٍ لم يخْرَمِ
إنِّـي أَرى الشـَّهْباءَ تكنِزُ عِقْدَهُ
فـي حضـرةٍ فـرْداً بغيـرِ تنَظُّـمِ
فـاحْفَظْ لـه عهـدَ الوَلايَـةِ إنَّه
برِحــابِ سـِرِّ الكَـوْنِ أيُّ مكـرَّمِ
لا تَحْجُبَنْــكَ شـُؤوُنُهُ عـن حـالِهِ
فالبـدرُ يُسـتَرُ ضـمنَ ليلٍ مُعْتِمِ
حكـمُ الزَّمـانِ أقـامَهُ في رَوْنَقٍ
عقـدَ الجَلالُ عَلَيْـهِ عقـدَةَ طِلْسَمِ
هـو بينَ أَهلِ العصرِ أَكتَمُ واصِلٍ
وبحضــْرَةِ الإِقْبـالِ خيـرُ مُعَظَّـمِ
أَبُنـيَّ خـذْ آثـارَ نفحَـةِ قلبِـهِ
بتــأَدُّبٍ واكْسـَبْ رِضـاهُ واغْنَـمِ
واجْعلـهُ واسـطَةَ الشـُّؤُنِ فحبلُهُ
عـن رَبِّـهِ أَمـدَ المَدى لم يُفْصَمِ
مـن نـالَ منـهُ دُعـاءهُ بحياتِهِ
نَظَـمَ القَبـولَ عَلَيْـهِ طِرْزَ تكرُّمِ
ومن اجْتَلى نورَ الهُدَى من قبرِهِ
بصـَحيحِ قلـبٍ رُكْنُـهُ لـم يُهْـدَمِ
عَجَبـاً لمَفْتـونِ الحِجـابِ بوهْمِهِ
السـِّرُّ فـي الأَرْواحِ لا في الأَعظُمِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).