هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـتى يشـتفى القلب المقَّرح يا سعدُ
ويسـكن هـذا التـوق والشوق الوجد
ويتحــف محبــوب الــؤآد بقربــه
فقـد هـدَّ عـن اعتـابه كلـى البعد
أحبـاه بـالودِّ القـديم اجـر فـتىً
لســدَّتك العظمــى وســيلته الـودُّ
تقلَّـبَ فـي نـار الغـرام ومـا لـه
وحـقِّ الهـوى العـذري طـوقٌ ولا جهد
ألا رحمـــةً للمســـتجير ورأفـــةً
بعبــدٍ ويرجـو فضـل سـيده العبـدُ
وهلا يــدٌ بـالعطف تحييـه بعـد أن
أمـات بحـدِّ السـيفِ اجـزاءه الصـَدُ
صــبرت علـى أَمـر الحـبيبِ ونهيـهِ
ويعـذُبُ فـي مرضـاته الرَفـدُ والرَدُ
وإنــي امـروءٌ واللـهُ يعلـمُ أَنَّـهُ
تساوى لديه في الهوى الحلُّ والعقدُ
غريــبٌ عــن الأَكـوانِ لا شـئَ عنـدهُ
سـوى الحـبِّ والولهـان ليس له عندُ
ينـاجي الـدَّياجي سـاهراً ذا صبابةٍ
عسـى مـن سجوفِ الغيبِ يبدو له وعدُ
يقــولُ إذا مـا لافجـرُ شـَمَّرَ ذيلـهُ
مـتى يشـتفي القلبُ المقرَّحُ يا سعدُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).