هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــكر الفـواد غَزيـر فَضـل مضـعفِ
ذخـرَ الـوِدادَ لانـهُ الخـلُّ الـوَفي
لَـو قـامَ يخطـبُ فـوق منـبر وَعظهِ
لســمعتَ سـُحبان الفَصـيح مخاطبـا
وَشـَدا الهـزارُ مغـرّداً لَمّـا بَـدا
عـرف الشـَذا مِـن رَوضِ رنـدٍ يوسفي
وَتنســـمت ارجاؤنـــا بِرســـالَةٍ
ضــمنتموها عَنــبراً لَــم يوصــفِ
نشــرت علينــا نثرهـا وَبنظمهـا
طــيّ الطَويّــة مِــن صــَفيّ منصـفِ
عجباً تنيرُ كما الغَزالة في الضحى
لا كَــالغزال تبــان ثَّمـت تختفـي
هِــيَ درَّةٌ مِــن بحــرِ علـمٍ زاخِـرٍ
عـزَّت لعـزوة مـن بِفَضـل قَـد كَفى
ضـنَّ الزَمـان بمثلهـا مِـن قَبلهـا
ظَــنَّ الانـامُ بـانَّ ذَلِـكَ قَـد نُفـي
جــادَ الزَمــان فجــدتمُ وَدّا فَلا
فَضـلٌ لحـاتم بَعد ذا الجود الصَفي
اتحفتمــوني تحفــةً رُفعــت عَلـى
اعلـى الـرُؤوس فـاخبرت عَمّـا خَفي
فَبَــدأتُم المَعــروف نَحــوي انَّـهُ
فَـرضٌ عَلـيَّ البـدء فـي ذا المَوقفِ
وَنعــتَّ مَخفــوض الجَنــاح برفعـةٍ
لاقَــت برفــع مَقامــك المتشــرفِ
أَو قــامَ يكتــبُ عِنـدَ كـلِّ ملمـةٍ
لرايـتَ إِذ ذاكَ ابـن مقلـة كاتبا
لهفـي عَلـى فَـرص بِها يُجلى النُهى
بِحَــديث خــلٍّ يــا لفـرطِ تلهُّفـي
خصــر اللمــى فكَـأنَّهُ بحـرٌ طمـى
يَــروي الظمـاء وَكـل وَجـدٍ متلـفِ
وَهُـوَ المُقيـم عَلى رَسيس العَهد في
حفــظ الزَمـام وَعمـرهُ لَـم يُخلـفِ
منــوا علــيَّ بوصــلكم فلعلكــم
تشـفونَ سـقماً مِـن غَليل الشَوق في
لَمــا اذكــرت عهـودكم بوفـودكم
شــكر الفـواد غَزيـر فَضـلٍ مضـعفِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).