هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد
فيهـا ابـن ماريّـا فَزادَ تعجِبي
قارنت شمسُ الضحى البدر التَمام
ضـمن بـرج السعد في اسمى مَقام
وَهتفـتُ إِن كـانَ ابن ماريا ناي
عَـن بَيـت لَحـم فَلا بُلوغ لَمأربي
قــابلت إِخــواني وَخلانـي مَعـاً
لَكــنَّ حَظــي فـاتهُ مَـرأى أَبـي
يـا مَـن غَـدوت لَهُ شَريكاً باسمهِ
مَهما اِبتَعَدنا بالجسوم فأَنتَ بي
فاهنـأ بتبـديل الهَواء مُرافقاً
بِمَلاك طوبيــا الفَـتى المُتغـربِ
وَارجـع عَلـي مَتن السَلامة حامِلاً
غُصن الحَمامة في الزَمان المطربِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).