هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــنْ لصــبٍّ دمــوعُه ليـس تَرْفَـاً
هَمَلانــاً إنْ شـَام بالشـام بَرْقَـا
وَكَئيــــبٍ إِذا تـــذكر أحبَـــا
بـاً بصـنعاءَ حَـن وحبـذاً وشـَوْقَا
وإذا لاحَ نحـــو يبَرِيـــنَ بَــرْقٌ
هــامَ شـَوْقاً وهَـام حبّـاً وعِشـقاً
جيــرة قــد شـقيتْ لـولا هـواهم
بهـواهم مـا كنـتُ في الحبّ أشْقى
مَـنْ بُلِـى بـالغرامِ والوجدِ يوماً
وجَفْتــهُ أحبــابهُ فهْــوَ أشــْقَى
وإذا بـــدلوه بالبُعْــد قُرْبــاً
بعـد مـا شـَفَّهُ الضـّنَى ليس يَشْقَى
ورُبُــــوعٍ ســــَفْيتُها بـــدموع
وأكفـانٍ مـا كـنّ بالـدمع تُسـْقَى
فـارحمُوا المبتَلى بكمُ فهو يهوا
كُـم ورقُّـوا لمـن لكـم صـار رِقّاً
وافقُــوا بالصـبِّ المـتيم فـالر
فــقُ لمــن آلـف الكآبـةَ أَبقَـى
لا تُطِيلـوا النَّـوى فـإنيَ مِـن بَعْ
د نَــوَاكُمْ وهَجْرِكــمْ لسـتُ أَبقَـى
وارفُضـُوا البَيْـن والبعَـادً فإني
لسـتُ أقـوى نعُـرْوَةُ الحـبِّ وُثقَـى
أَنَــا أَرْضــَى إن كــان يُرْضـيكُمُ
قتلَـى ومـا قد لقيت منكم وألقىَ
قـد كفَـاني مـا بِي هوىً لا تزيدو
نــي جَفــاءً فـإنني صـِرْتُ مُلْقَـى
أَنَــا نشـوانُ مِـن رحيـقِ هـوَاكُم
طـولَ دَهْـرى لا زلـتُ أَسـْقِى وأُسْقَى
كلمـا قُلـت قـد هبطـتُ من الشدةٍ
فــي حبِّكــم بَــدَا لِــيَ مَرْقَــى
كلمـا قُلـت قـد صـَحَوْتُ مـن الحبِّ
ســـَقَاني نَــوَاكُمْ كــأسَ فُرْقَــى
ومــديحي لـك ابـنَ سـلطان سـيفٍ
قـــد ســـارَ غَرْبـــاً وشـــَرْقَا
هـوَ رَبُّ النـدَى أبـو العرب السا
مـى عَلا الخلْـقِ فـي البرية خُلْقَا
فـاقَ أهـلَ الزمـان أصـلا ومجـداً
مثـل مـا فـاقهم طِباعـاً وخُلقـا
وهـو أنْـدَاهم يـداً فـي العطايا
وهــو أزْكــاهم فُروعــاً وعَرْقَـا
ســبَق الســابقين مجـداً وجـوداً
وعطـاءً فـي حليـةِ الملـكِ سـَبْقَا
فارْق يا ابنَ الكرامِ درَج العليا
ء لا زلـــتَ للمكـــارِمِ تَرْقَـــى
لا تُبــالِ فـالأمرُ والنهـىُ والـدْ
دُنيـا لكـم فامحق المخالِفَ مَحْقَا
واتــرك الضــِّدَّ لا يقـرُّ ولا يسـط
يــع صــرفاً ولا خلافــاً ونطقــاً
وارمِ مـن عادَانـا وخالفنـا فـي
أمرِنـا بـالقِلَى ومـن مَـال شـَقّا
واسـخُ وارجـو الإله واصدعْ وسامحْ
واسمُ واسترْ وزرْ وعشْ واحمِ وابْقَى
واســلُ واســترْ واسـتفدْ وترمَّـق
واهدِ وارحمْ وجدْ وزدْ واعزُ وارقَا
واعـفُ واصـفحْ وقـلْ وسـُدْ وتجاوز
وابـنِ لـي مُرْتَقَـى المعالي لأَرْقَى
أنــا أصــبحتُ فـي ذَرَاك زمَـدْحِي
ومعاليــك أطــولُ النـاس عُنْقَـا
زانَ شـِعرى بِكُـم وتـاهَ على الشع
ار طُـــرٍّا لأنـــه صــارَ صــِدْقَا
كــلُّ مــدحٍ فــي غيركـم هـذيانٌ
والهــذاءُ الــرَّدِىُّ يـورِثُ حُمْقَـا
كـان مـدح الأئمـةِ العـدلِ دينـا
وامتــداح الضـلال ظلمـاً وفسـقَا
يــا سـليلَ الإمـام سـلطانَ سـيف
أنـت أهـدَى الـورَى وأزكَى وأَتقَى
يـا فتَـى الأكرميـنَ حَمْـداً وشكراً
هـــذه ســـلم العُلَــى فَتْرَقــى
وتــوقى الأعــداءَ جهـدَك واحلـمْ
فــأخُو الحِلــم دَهــرَه بَتَــوَقّي
أعيـــالٌ لـــكَ الأنــامُ فــأنَّى
خِلْتهــم فـي بحـار جُـودِكَ غَرْقَـى
ومُلــوك الــدنيا لــديكَ عبيـدٌ
ومـــوال لا يســـتطيعونَ عِتُقَــا
هـاكَ مـدحاً كـأنه الـدرّ والمـر
جـان والزِّبرقـانُ بـل هـو أَبْقَـى
بقـــوافٍ لا عيـــبَ تلقــاهُ إلا
أنهــا ترشــقُ المُعـادِين رَشـْقَا
فبِهــا تــبيضُّ الوجــوهُ وتســو
دٌّ وجــوهُ الأعـداء غَيْظـاً وتَشـْقَى
فـــاقَ معنــىً ورقــةً وعبــارا
تٍ وطــالَ القريــضُ نظمَـا فَـدَقَّا
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.