هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد شادَ بِاليُمن ديمتري مَقامٌ هُنا
عَهـد السـُعود عَلـى آفـاقِهِ كُتِبا
مـا زالَ لِلنـور فـي أَرجائِهِ سَكَنٌ
حَتّــى تَلمَّـع فـي أَرجـائِهِ ذَهَبـا
رُكـنٌ لِرُكـنِ بَنـي شـَلهوب ننظـرُهُ
بِـالأُنس مُبتَسـِماً لِلفَضـلِ مُصـطَحِبا
لَـولا وَقـارق تَسـامى فَـوقَ ساحَتِهِ
لَكـانَ يَرقُـص فـي ضـيفانِهِ طَرَبـا
قَـد أَبهَجـوهُ بِتاريـخٍ فَقـالَ لَهُم
أَهلاً بِكُـم قَـد أَتيتُم مُربعاً رَحبا
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).