هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَريفـاً كـانَ مَجـدك أَم تليـدا
فَقــد ألبســتهُ شـَرَفاً جَديـدا
وَرثـتَ المَجـد ثُـمَّ بَنيـت مَجداً
بِـهِ المَجـد الأَثيـل غَدا مشيدا
فَـإِن فـاخَرت كـانَ لَـكَ اِفتِخارٌ
عَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا
وَفيمـــا تَفخـــر النبلاء إِلّا
بِمـا اِكتَسـَبت وَإِن وَرثت جُدودا
وَلَيـث الغـاب لَيـسَ يَـتيه عزّاً
عَلــى الأَقــران إِلّا أَن يَصـيدا
أَرى رتـب العُلـى تَزهـو جَمالاً
وَتَسـمو حَيـث كنـت لَهـا عَميدا
كَأَجيـاد الظِبـاءِ تَزيـد حُسـناً
إِذا مـا الـدُرّ قلّـدَها عُقـودا
فَحسـبك يـا أَميـن المَجـد حلمٌ
مَلَكــت بِــهِ موالينـا عَبيـدا
إِذا الـدُنيا مَلَكـتَ فَلَيسَ بدعا
فَقَــد أَوسـَعتها كَرَمـاً وَجـودا
حَمـدتكَ جهـدَ حَمـدي مِنـكَ شَهما
بِكُــلّ جَمــال منقبــةٍ فَريـدا
وَمـاذا يَزدَهـي بِـكَ حَمـد مِثلي
وَمِثلـك مَـن حَـوى خلقـاً حَميدا
فَعــذراً إنّ عجــزي غَيـر خـاف
وَإِن أَمــدح عُلاك فَلَــن تَزيـدا
وَلَكــن بَيـت مَجـدك بَيـت مَـدحٍ
مَـتى ننظـم بِـهِ نَـزن القَصيدا
وَأَنــتَ أجــلُّ مـن أَن لا تُهنّـا
بعيـدٍ كُنـت أَنـتَ لَـديهِ عيـدا
فَـإِن تَـك عيـدَ عيد الناس طرّاً
فَلا عَجَبــاً إِذا كُنـت السـَعيدا
فَـدُم وَلَـك الهَنـاء وإن تضـحّي
ضــَحاياه فَلا تَــزر الحَســودا
حبــاك اللَــه كُـلّ مَقـام عـزٍّ
وســدتَ وَحَـقُّ مِثلـك أَن يَسـودا
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)