هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلَـيَّ كَـم أُخفِـي الغَـرامَ وَأكتُمُ
وَحــالِيَ عَـن سـِرِّي الخَفِـيِّ يُتَرجِـمُ
وحتّــامَ جحــدِي لِلصـَّبابَةِ عَنكُمـا
بِمَن حُسنُها بالعُذرِ في العِشقِ يَحكُمُ
وَيـا صـاحِبَيَّ استَوضِحا القَومَ إِنَّني
مَشــُوقٌ بِحُــبِّ الحَنظَلِيَّــةِ مُغــرَمُ
عَقِيلَـةُ حَـيٍّ مِثلِـي خَلِيـقٌ بِعِشـقِها
فــإِنِّي وإِيّاهــا ســِوارٌ وَمِعصــَمُ
بِمَحطُوطَــةِ المَتنَيـنِ جَـمٌّ عِظامُهـا
لَهــا بَشــَرٌ صــافٍ وَجِســمٌ مُنَعَّـمُ
وفَــرعٌ أَثِيــثٌ كالعَناقِيـدِ فـاحِمٌ
غَـدائِرُهُ لِلكَعـبِ فـي المَشـي تَلثِمُ
مُخَطَّفَــةُ الكَشــحَينِ تَحـتَ إِزارهـا
كَثِيبــانِ مَـوَّارانِ والخَصـرُ أَهضـَمُ
عَلَـى مِثـلِ طَلـحٍ ناضـِرٍ دارَ حَجلُها
عَلـى أَنَّـهُ فـي المَشي لِلحَجلِ يقصِمُ
وَتَخطُـو عَلَـى مِثـلِ اللِّسـانِ خَمِيصَةٍ
هِـيَ الطَّلـعُ إِلا أَنَّهـا مِنـهُ أَنعَـمُ
عَلَـى مُشـبِهِ المِـرآةِ زُرَّت جُيُوبُهـا
بِهــا شــَرِقٌ بــالزَّعفَرانِ يُســهِّمُ
إِلَيهـا مَلِيـحُ الغَنـجِ يُنسَبُ مِثلما
عَلَيهــا الجَمـالُ اليُوسـُفِيُّ مُقَسـَّمُ
إِذا نَطَقَـت فالعِقـدُ قَـد حُـلَّ سِلكُهُ
وَإِن بَســَمَت فالــدُّرُّ رَطــبٌ يُنَظَّـمُ
وَإِن ســَفَرَت فَالبَـدرُ حِيـنَ تَمـامِهِ
وَإِن خَطَــرَت فالســَّمهَرِيُّ المُقَــدَّمُ
وَإِن نَصــَّتِ الجِيـدَ المُزَيَّـن عِقـدهُ
فَمِــن خَجَــل آرامُ وَجــرَةَ تُرحَــمُ
وَإن لَحَظَــت فالســَّيفُ لكِــنَّ حَـدَّهُ
بِـهِ تُكلَـمُ الأَحشـاءُ وَالجِلـدُ يَسلَمُ
رَخِيمَــةُ لَفــظٍ صـَوتُها لَـكَ مُطـرِبٌ
إِلـى غُنَّـةٍ مـا فاتَـكَ الظَّبيُ يَبغَمُ
يَــوَدُّ إِعــاداتِ الحَـديثِ جَليسـُها
فَتعــذُبُ مِنهــا وَالمعَـادَةُ تُسـئِمُ
لَئِن كـانَ مِنهـا الأَنفُ أَقنَى فَإِنَّها
لَشــَمّاءُ مِــن شـُمٍّ كِـرامٍ هُـمُ هُـمُ
وَإِن غــازَلَت عـن نَرجِـسٍ فبِثَغرِهـا
أَقـــاحِي رَوضٍ بـــالعَقيقِ تُلَثَّــمُ
أَلا لَيـتَ شـِعرِي هَـل أُرانا وَشَملُنا
جَمِيـعٌ وَعِقـدُ الوَصـلِ بِالحَـلِّ يُنظَمُ
أُطارِحُهــا الأَسـمارَ طَـوراً وَتـارَةً
أُجــاذِبُ قَرنَيهــا فـأَحنِي وَأَلثِـمُ
يَــرفُّ ظِلالُ الأُنـسِ والسـَّعدُ فَوقَنـا
وَيَصــفُو وَلِـي مِنهـا لِبـاسٌ مُكَـرَّمُ
عَلَـى الرَّغـمِ مِنِّي إِنَّني في ديارِها
ولا وَصـلَ لِـي إِلا المُنـى وَالتَّـوَهُمُ
أُقابِــلُ مَغناهــا وأَتبَــعُ آنَــهُ
وأُهـــدِي تَحِيَّــاتٍ لَهــا وَأُســَلِّمُ
وَكَــم لَيلَــةٍ أَحيَيتُهـا بِتَمامِهـا
بِتَــذكارِها والنَّــاسُ حَـولِي نُـوَّمُ
عَلَيـــكِ ســـَلامٌ شـــَيَّعَتهُ ســَلامَةٌ
مِـنَ اللَّـهِ بِالإِقبـالِ والسَّعدِ يُقدَمُ
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.توفي في الأحساء.له: تدريب السالك.