هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَقَـد أَهـاجَ صـَبابَتِي وَأَعادَ لي
شــَجوِي وَأَذكَـى لَـوعَتِي وَشـَجانِي
قَمـرٌ نَفَـت عَنـهُ السـَّحائبَ نَفحَةٌ
شـــــامِيَّةٌ مَبلُولَــــةُ الأَردانِ
فَبَـدا لَنـا يزهُـو بـأوجِ كَمالِهِ
فــي هالــةٍ دُرِّيَّــةِ اللَّمَعــانِ
فطفقــتُ أُكــبرُ حُســنَهُ وَأُجِلُّـهُ
وَأُعِيـــذُهُ بِالواحِــدِ الرَّحمَــنِ
وذَكَـرتُ مَـن أَهـوى لِرُؤيَـةِ شِبهِهِ
وَأَخُـو الغَـرامِ مُجـانبُ السُّلوَانِ
وَبمُهجَتِـي رَشـأٌ غَريـرٌ قـالَ لِـي
لمّــا وَقَفــتُ كَوِقفَـةِ الحَيـرانِ
وَتَصــَاعَدَت زَفَـرَاتُ قَلبِـي لَوعَـةً
وَتَبـــادَرَت عَينَــايَ بِــالهَمَلانِ
يـا لَيـتَ مَـن أَهوى يُقابلُ وَجهُهُ
ذا البَـدرَ قَـدرَ تَصافُحِ الرُّكبانِ
لِتَـرى بِعينِـكَ مـا يَرُوقُـكَ بَهجَةً
فَهُمـا لَعَمـرُكَ فـي البَهَـا سِيّانِ
فدُهِشـتُ حِيـنَ سـَمِعتُ بـاهِرَ لَفظِهِ
فَلَقَـد أَشـاعَ بِمَـا طَـوَاهُ جَنانِي
وَعَلِمـتُ أَنِّـي قَـد شـُهِرتُ بحُبِّهـا
مـا بَيـنَ أَهـلِ الحَـيِّ وَالجِيرانِ
وَالحُـبُّ لا يَخفَـى وَقَد عَلِمَ الوَرى
أَن لا يَلِيــقُ بِغَيرِهــا هَيَمَـاني
وَالحُـبُّ لا يَخفَـى وَإِن لَبِسَ الفَتى
ثَــوبَ الصـُّدُودِ وَحُلَّـةَ السـُّلوَانِ
كالنـارِ واراهـا الزِّنادُ وَإِنَّها
بالقَـدحِ يُـورَى ضـَوؤُها فـي الآنِ
هَبنِـي مَلكـتُ مِنَ اللِّسانِ وَأَدمُعِي
غَيَّضــتُها وَجَهَـدتُ فـي الكِتمَـانِ
فنُحُولُ جِسمِي وَاصفِرَارِي في الهَوى
وَدَوَامُ فِكــرِي مُعـرِبٌ عَـن شـانِي
لَـو لَم يَكُن إِلا اضطِرابِي إِن جَرَى
ذِكـرُ اسـمِها أَو وَصـفِها لَكَفانِي
بـاللَّهِ يـا رِيـحَ الشَّمالِ تَحَمَّلِي
مِنِّـي السـَّلامَ فـأنتِ مِـن أَعوَانِي
ثُـمَّ اقصـِدِي تِلكَ القِبابَ وباشِري
ذاكَ الجَنــابَ بــأَلطفِ الإِحسـانِ
وَتَلَطَّفِـي يـا رِيـحُ في أَن تُبلِغِي
مِنِّــي الســلامَ لأملَــحِ الغِـزلانِ
شَوقِي لَهُ شَوقُ السَّقِيمِ إِلَى الشِّفا
وَأَخِـي الظمـاءِ لِبـارِدِ الغُدرَانِ
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.توفي في الأحساء.له: تدريب السالك.