هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَرَمَتْ جَدِيـدَ حِبْالِهَـا أَسْمَاءُ
وَلَقَـدْ يَكُـونُ تَوَاصـُلٌ وَإِخَـاءُ
فَتَبَـدَّلَتْ مِـنْ بَعْدِنَا أَوْ بُدِّلَتْ
وَوَشـَى وُشـَاةٌ بَيْنَنَـا أَعْـدَاءُ
فَصـَحَوْتُ عَنْهَـا بَعْـدَ حُبٍّ دَاخِلٍ
وَالْحُــبُّ تُشـْرِبُهُ فُـؤَادَكَ دَاءُ
وَلِكُــلِّ عَهْـدٍ مُخْلَـفٍ وَأَمَانَـةٍ
فِي النَّاسِ مِنْ قِبَلِ الْإِلَهِ رِعَاءُ
خَــوْدٌ مُنَعَّمَـةٌ أَنِيـقٌ عَيْشـُهَا
فِيهَــا لِعَيْنِــكَ مَكْلَأٌ وَبَهَـاءُ
وَكَأَنَّهَا يَوْمَ الرَّحِيلِ وَقَدْ بَدَا
مِنْهَـا الْبَنَانُ يَزِينُهُ الْحِنَّاءُ
بَرْدِيَّةٌ فِي الْغِيلِ يَغْذُو أَصْلَهَا
ظِـلٌّ إِذَا تَلْـعَ النَّهَـارُ وَمَاءُ
أَوْ بَيْضـَةُ الأُدْحِيِّ بَاتَ شِعَارَهَا
كَنَفَـا النَّعَامَـةِ جُؤْجُؤٌ وَعِفَاءُ
زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةَ بْنِ رَباحٍ، المُزَنِيّ نَسَباً، الغَطَفانِيُّ نَشْأَةً، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وَمِنْ أَصْحابِ الطَبَّقَةِ الأُولَى بَيْنَ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، عاشَ فِي بَنِي غَطَفانَ وَعاصَرَ حَرْبَ داحِس وَالغَبْراءَ، وَكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ يَمْدَحُ هَرِمَ بْنَ سِنان وَالحارِثَ بْنَ عَوْفٍ اللَّذَيْنِ ساهَما فِي الصُّلْحِ وَإِنْهاءِ الحَرْبِ، تُوُفِّيَ حَوالَيْ سَنَةِ 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ.