هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقُـولُ أَبُو الْجَوْزَاءِ حَوْطُ بْنُ هِذْلِقٍ
غَدَاةَ ثَنَايَا الْحَبْلِ لِي لَسْتَ وَاعِيَا
أَبُــو مَعْبَـدٍ مَـوْلَاكَ فَاشـْكُرْ بَلَاءَهُ
وَإِنْ كُنْـتَ مَوْسـُومَ الْمِلَاطَيْنِ دَامِيا
وَمَـا حُنِيَتْ مِنِّي الضُّلُوعُ عَلَى الَّتِي
تَكُـونُ بَلَاغـاً حِيـنَ تُـذْكَرُ مَاهِيـا
فَقُلْــتُ لَـهُ وَالْقَـوْلُ يُـؤْثَرُ كُلُّـهُ
فَيَبْقَـى وَيَفْنَى مِنْهُ مَا لَيْسَ بَاقِيا
لَعَلَّـكَ إِنْ كَـانَ الْقَذَى لَيْسَ مُطْرِقاً
جُفُـونَ عُيُونٍ فَابْغِنِي الْيَوْمَ قَاذِيا
وَإِلَّا فَحَــوُّ حِيــنَ تَنْــدَى دِمَـاثُهُ
عَلَــىَّ حَـرَامٌ حِيـنَ أُصـْبِحُ غَادِيـا
سُحَيمٌ عَبْدُ بَنِي الحَسْحاسِ، كانَ عَبْداً حَبَشِيّاً أَسْوَدَ عاشَ فِي بَنِي الحَسْحاسِ وَهُمْ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَهُوَ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ، وَتَمَثَّلَ النَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِعْرِهِ وَلا يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ، عُرِفَ بِشِعْرِهِ فِي الغَزْلِ وَالتَشْبِيبِ بِنِساءِ مَوالِيهِ، وَهُوَ ما أَدَّى إِلَى قَتْلِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 40هـ المُوافَقَةِ لِسَنَةِ 660م.