هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَـا مَعْبَـدٍ بِئْسَ الْفَرَاضَةُ لِلْفَتَى
ثَمَـانُونَ لَـمْ تَتْرُكْ لِحِلْفِكُمُ عَبْدَا
كَسـَوْنِي غَدَاةَ الدَّارِ سُمْراً كَأَنَّها
شَيَاطِينُ لَمْ تَتْرُكْ فُؤَاداً وَلَا عَهْدا
فَمَـا السـِّجْنُ إِلَّا ظِـلُّ بَيْتٍ سَكَنْتُهُ
وَمَا السَّوْطُ إِلَّا جِلْدَةٌ خَالَطَتْ جِلْدَا
أَبَـا مَعْبَـدٍ وَاللـهِ مَا حَلَّ حُبُّها
ثَمَانُونَ سَوْطاً بَلْ تَزِيدُ بِهَا وَجْدَا
فَإِنْ تَقْتُلُونِي تَقْتُلُوا ابْنَ وَلِيدَةٍ
وَإِنْ تَتْرُكُونِي تَتْرُكُوا أَسَداً وَرْدا
غَـداً يَكْثُـرُ الْبَاكُونَ مِنَّا وَمِنْكُمُ
وَتَـزْدَادُ دَارِي مِـنْ دِيَارِكُمُ بُعْدا
سُحَيمٌ عَبْدُ بَنِي الحَسْحاسِ، كانَ عَبْداً حَبَشِيّاً أَسْوَدَ عاشَ فِي بَنِي الحَسْحاسِ وَهُمْ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَهُوَ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ، وَتَمَثَّلَ النَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِعْرِهِ وَلا يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ، عُرِفَ بِشِعْرِهِ فِي الغَزْلِ وَالتَشْبِيبِ بِنِساءِ مَوالِيهِ، وَهُوَ ما أَدَّى إِلَى قَتْلِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 40هـ المُوافَقَةِ لِسَنَةِ 660م.