هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــا لِنســيمٍ قـد زَكـا وَتَأرَّجـا
بحمـــل ســَلامٍ لِلحَــبيبِ تَــدبّجا
وَهَـل لِحمامـاتِ الحمـى حينَ أَقبَلَت
مُـرورٌ بمضـنىً يـائِسٍ تَبعـث الرجا
أَبيـتُ وَبـي مـا بـي لِطـول بعادِه
وَكيـدِ زَمـانٍ آه كَـم كـانَ مُزعِجـا
وَتَشــويش حــالٍ مـن عـدوٍّ وَحاسـِدٍ
فَمـن لـي وَقد صارَ المَصارُ وَأَحرَجا
لَقَـد ضـاقَت الـدُنيا عَلَيَّ بما أَرى
فَيا رَبِّ فَاِجعَل لي مِن الضيقِ مَخرَجا
وَهَـب لـي بِسـِرِّ الحُـبّ مِمَّـن أُحِبُّـه
جِـواراً كَريمـاً فَهـوَ أَكـرَمُ مُرتَجى
عَســاهُ إِذا أَولـى المحبّيـنَ زَورَةً
وَلَـو حُلُمـاً وافـى الحَـبيب وَعَرَّجا
عَسـاهُ إِذا أَولـى المحبّيـنَ نَظـرَةً
أَنــارَ بهـا قَلـبي هُـدىً فَتَوَهَّجـا
عَسـاهُ إِذا أَولـى المُحبّيـنَ نُصـرَةً
قَضـى لي بها إِذ كُنتُ لِلنَّصرِ أَحوَجا
عَسـاهُ إِذا أَولـى المحبّيـنَ نَفحَـةً
يسـرّي بِهـا عنّـي الكـروبَ مُفرِّجـا
عَسـاهُ إِذا أَولـى المُحِبّيـنَ عَطفَـةً
تَعَطَّــفَ نَحــوي بِــالقبولِ مُتَوِّجـا
عَسـاهُ إِذا أَولـى المُحِبّيـنَ قُربَـةً
تَقَرَّبـتُ مـن أَهـلِ البَصائِرِ وَالحجى
عَسـاهُ إذا أَولـى المُحِبّيـنَ رُتبَـةً
رقيـت بِهـا في مقعد الصِدقِ أَبرُجا
وَإِنّــي لأَرجــو إِذ صــدقت بحبِّــهِ
رِضـاهُ في نَيل الرِضى مُنتَهى الرجا
إِلَيـكَ رَسـول اللَهِ يا غايَةَ المُنى
لَجَـأتُ وَمـا لـي غَيـر بابِكَ مُلتَجا
أَجرني أَجرني لَستُ أَقوى عَلى العِدى
وَكُــلٌّ أَتـى شـاكي السـِلاح مُـدَجَّجا
وَأطلـع رَفيعَ الجاه بِاليُمن طالِعي
بِجاهِـكَ عِندَ اللَه كَي يَنمَحي الدُجى
تَعَـوَّدتُ منكَ الفَضل يا أَشرَفَ الوَرى
وَفَضــلُكَ بحــرٌ بِالعَطايـا تَمَوَّجـا
عَلَيــكَ سـَلامُ اللَـهِ مـا ذَرَّ شـارِقٌ
وَمـا سـارَ سـارٍ لِلحِجـازِ وَأَدلَجـا
وَآلِــكَ وَالأَصـحابِ مـا نـالَ مرتـج
بِجاهِـكَ يـا مَـولايَ أَنـواعَ ما رجا
وَمـا قمـت مَلهوفـاً أُناجيكَ عائِذاً
أَلا كُـلُّ مَلهـوفٍ أَتـى عـائِذاً نَجـا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.