هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أَكرَمَ الخلقِ هب لي الفَتحَ إِلهاما
فَـالقَلبُ يَشـكو لِبُطـءِ الفَتـحِ آلامـا
كَـم بِـتُّ أَهتِـفُ بِالشـَكوى لِطـول نَوىً
كَـم أَشـتَكي البَيـنَ أَعواماً فَأَعواما
وَحالَــةُ الصـَبّ لا تَخفـى عَلَيـكَ وَكَـم
يَسـتَلهم الشـعرَ فـي شـَكواه إِلهاما
لا أَنـسَ إِذ جـاءَني يَومـاً أَخـو رَشـَدٍ
وَقَــد أَلَــمَّ بِحــال الصـَبِّ إِلمامـا
فَقـالَ زُرنـا وَحُـجَّ البَيـتَ فـي صـِلَةٍ
يـا طالَمـا قَـد وَصَلت العام أَرحاما
عَســاكَ تَخــدِم طـه المُصـطَفى خِـدَماً
لا زِلـتَ فـي بـابِ خَيـر الخَلقِ خَدّاما
عَســاكَ تَجمَـع شـَملَ المُسـلِمينَ بِهـا
مــن كُــلّ ذي صــِلَةٍ دينـاً وَإِسـلاما
وَقـــال آخـــر هلّا قمــتَ مُلتَمِســاً
إِمـارَة الحـجّ عـن لبنـان وَالشـاما
تحــظ بِنَيــلِ مُنـىً فـي كـلّ جارِحَـةٍ
تَسـعى بِهـا وَاِلتزمهـا تحيي أَقواما
تَحيـي مَـوات قُلـوبٍ طالَمـا اِفتَرَقـت
فـي الـدينِ عـن سـفهٍ عُرباً وَأَعجاما
فَقلـت يـا قَـومُ أَعلـى اللَهِ رايَتَكُم
إِذ يَنشــر اللَــهُ لِلإِســلام أَعلامــا
إنّــي بِبــاب حَـبيب اللَـه مَسـأَلَتي
إِمّــا وَإِمّـا فَخَلّـوا الأَمـرَ إِلهامـا
إِنّــي لَـهُ عَبـدُ رقٍّ حَيـثُ وَجَّهَنـي اِت
تجهــتُ حــالاً وَقُمــتُ حَيثُمـا قامـا
عَلَيــهِ أَزكــى صــَلاةِ اللَـهِ دائِمَـةً
مــا حَقَّــقَ اللَــهُ آمــالاً وَأَحلامـا
وَالآلِ وَالصـَحبِ أَقمـارِ الهُـدى أَبـداً
مـا قـامَ لِلَّـهِ مـن صـَلّى وَمـن صاما
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.