هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
يـا سـَيِّد الكُـلِّ مـن عُجمٍ وَمن عرب
وَمن هو الرَحمَةُ العُظمى مدى الحقبِ
قاسـَيت كـلّ بَلاء فـي العُروبَـةِ في
عَهدِ الشَبابِ إلى أَن صِرتُ في الشيبِ
فَلَـم أَجِـدها وَقـد قـامَت قِيامَتُها
ســِوى ســَرابٍ بِقيعــان لمحتســِبِ
فَهَـل يَعـود اِتّحـاد المُسلِمينَ عَسى
يُشـفى الغَليلُ بِجَمع الترك وَالعربِ
رحمـاك مَولايَ أفصح في الجَواب كما
عــوّدتني كــلّ فَضـلٍ سـائِغٍ أَدبـي
عمر الرافعي
العصر الحديثعمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.
قصائد أخرىلعمر الرافعي
ربّ يا ملهمي بَديعَ النظام
محمّد باب اللَّهِ قِف بي بِبابِه
يمّم حمى طه وقف بِتَأدّب
أَماناً لِصبّ لا يُقاس بِه صبّ
اِحمِلوني إِلى الحَبيبِ وَروحوا
كَيفَ يَخفى مَقامُهُ وَعلاهُ
هِيَ المحَبَّةُ سِرّ السرّ في الأَزَلِ
سَموت بنَفسي لِلعُلى عَل أبصر
كيفَ أَنسى الحَبيبَ وَهوَ بِقَلبي
ذكرتُ حَجيج البَيت وَالحجّ يُذكَرُ
بِمَولدكَ الأَسمى وَقَد طابَ مَولِدا
بَلغتُ المُنى لمّا بَلَغت محمَّدا
ميلادُ خَير البَرايا خير ميلاد
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026