هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدم الرَئيـسُ مقـدَّماً في سَبقِهِ
وَكَأَنَّمـا الـدُنيا جَرَت في طَرقِهِ
فَجِبالُهـا مـن حِلمِـهِ وَبِحارُهـا
مِـن جـودِهِ وَرِياضـِها مـن خُلقِهِ
وَكَأَنَّمــا الأَفلاكُ طــوع يَمينِـهِ
كَالعَبـدِ مُنقـاداً لِمالِـك رقِّـهِ
قَـد قاسـَمتَهُ نُجومُهـا فَنحوسُها
لعــدُوِّه وَســعودُها فـي أُفقِـهِ
مـا زِلـتُ مُشـتاقاً لِنور جَبينِهِ
شوقَ الرِياضِ إِلى السَحابِ وَودقِهِ
حَتّـى بَـدا مـن فَوقِ أَجرَدَ سابِحٍ
اِن قـالَ فُـتُّ الريحَ فاه بِصِدقِهِ
يَحكـي السـَحابَ طُلـوعُهُ فَصَهيلُهُ
مِـن رَعـدِهِ وَمَسـيرُهُ مـن بَرقِـهِ
فَنَظَمـتُ مـدحاً وَلا وَفـاءَ بِمِثلِهِ
وَســَجدتُ شـُكراً لا نهـوضَ بحقِّـهِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء