هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـذلت فما ألفيت للعذل موضعا
وعنفـت مـن أمسـى بحبك مولعا
سعيت على لحب الطريق فإن أصب
فقـد فزت أخطى فعذراَ لمن سعى
أكان قياد الناس طوع أو امري
فـأهملت مـن أمسـى لأمري طيعا
ألسـت تـرى ان الخديعة دأبهم
ومـا خلـق الإنسـان إلا ليخدعا
تـرى الشهد نعطيه حلاوة لفظهم
ولكنـه سـمّ غـداً فيـه منقعـا
حسن بن محمود بن علي بن محمد الأمين بن أبي الحسن الحسيني الشقرائي العاملي المعروف بقشاقش والشهير بالأمين.عالم جليل وشاعر مطبوع.ولد في قرية عثرون ونشأ بها فقرأ في مدرسة أخيه السيد علي نحو 6 سنوات، ثم هاجر إلى العراق، فدرس علم الأصول والفقه.توفي ببيروت، ودفن في قرية خربة سلم.له: مجلد في الطهارة لم يتم، رسالة في الرد على الوهابية، ومنظومة في الرضاع، وأخرى في الاجتهاد والتقليد.