هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أترجــو أن تبـل صـدى رجـائي
ببحــر كالســراب لعيـن رائي
فـــوالهفي لآمـــال ضـــمائي
مـتى تصـل العطاش إلى ارتواء
إذا استقت البحار من الركايا
تصــدرت الصــغار بكــل نـاد
وسـادت فـي الكبـار بلا سـداد
وقــد آل الصــلاح إلـى فسـاد
فمـن يثنـي الأصـاغر عـن مراد
إذا جلـس الأكـابر في الزوايا
إلـى م تسـومني بالـذل سـوما
ولـم تقبـل لـي الأيـام لومـا
فكـم وضـعت مـن الوضعاء قوما
وان ترفــع الوضــعاء يومــاً
على الرفعاء من أدهى الرزايا
تســاوى النـاس منخفـض وعـال
وذو نقــص يعــد كــذي كمـال
فـزر يـا مـوت أرباب المعالي
إذا اسـتوت الأسـافل والأعـالي
فقـد طـابت منادمـة المنايـا
راضي بن صالح بن مهدي الحسيني القزويني النجفي البغدادي.شاعر شهير وأديب كبير.ولد في النجف ونشأ بها، ودرس على والده مبادئ العلوم وأصول الأدب، وتثقف في مجالس النجف وأنديتها ثقافة عالية.ثم انتقل مع والده إلى بغداد، وصحب الوالي مدحت باشا زمناً.كان مولعاً بمنافسة الشعراء ومجاراتهم، وكان يكثر من التخميس والتشطير.توفي بتبريز ونقل جثمانه إلى النجف، ورثاه فريق من الشعراء.له ديوان شعر في مدح آل البيت.