هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــالَتْ ســُمَيَّةُ مَـنْ مَدَحْــ
ــتَ فَقُلْـتُ مَسْرُوقَ بْنِ وَائِلْ
عُـــدِّي لِغَيْبِـــي أَشــْهُراً
إِنِّـي لَـدَى خَيْـرِ الْمَقَـاوِلْ
النَّـــاسُ حَـــوْلَ قِبَــابِهِ
أَهْـلُ الْحَـوَائِجِ وَالْمَسـَائِلْ
يَتَبَـــــادَرُونَ فِنَــــاءَهُ
قَبْــلَ الشـُّرُوقِ وَبِالْأَصـَائِلْ
فَــــإِذَا رَأَوْهُ خَاشــــِعاً
خَشــَعُوا لِـذِي تَـاجٍ حُلَاحِـلْ
مَــا مُزْبِــدٌ هَــاجَتْ لَــهُ
مِـنْ خَلْفِـهِ رِيـحُ الشـَّمَائِلْ
أَضـــْحَى بِعَانَــةَ زاخِــراً
فِيـهِ الْغُثَـاءُ مِنَ الْمَسَايِلْ
خَشـــِيَ الصــَّرَارِي صــَوْلَةً
مِنْــهُ فَعَـاذُوا بِـالْكَوَازِلْ
فَتَـــرَى النَّبِيــطَ عَشــِيَّةً
رَاوِي الْمَـزَارِعِ بِالْحَوَافِـلْ
يَوْمـــاً بِــأَجْوَدَ نَــائِلاً
مِالْحَضـْرَمِيِّ أَخِـي الْفَوَاضـِلْ
الْــوَاهِبُ الْقَيْنَـاتِ كَالْــ
ــغِزْلَانِ فِـي عَقِـدِ الْخَمَائِلْ
يَرْكُضــــْنَ كُـــلَّ عَشـــِيَّةٍ
عَصــْبَ الْمُرَيَّـشِ وَالْمَرَاجِـلْ
وَالتَّـارِكُ الْقِـرْنَ الْكَمِيْــ
ـــيَ مُجَـدَّلاً رَعِـشَ الْأَنَامِـلْ
وَالْقَــائِدُ الْخَيْـلَ الْعِتَـا
قَ ضــَوَامِراً لُخْـنَ الْأَيَاطِـلْ
أَبَنِــي كِنَانَــةَ وَالرَّبَــا
بِ وَحَـــيِّ ذُودَانٍ وَكَاهِـــلْ
إِنِّــــي لَـــدَى مُتَصـــَرِّفٍ
بِالْمَجْــدِ ذِي حَـزْمٍ وَنَـائِلْ
الســَّابِيَ الــزِّقَّ الــزَّوِيَّ
بِكُـــلِّ ذِي ســَدِسٍ وَبَــازِلْ
مَــا مُشــْبِلٌ وَرْدُ الْجَبِيــ
ــنِ مُهَـرَّتُ الشـَّدْقَيْنِ بَاسِلْ
الْقَادِســـــِيَّةُ مَـــــألَفٌ
مِنْــهُ فَأَوْدِيَــةُ الْغَيَاطِـلْ
يَـدَعُ الْوِحَـادَ مِـنَ الرِّجَـا
لِ وَيَعْتَمِـي جَمْـعَ الْمَحَافِـلْ
يَوْمـــاً بِأَصـــْدَقَ حَمْلَــةً
مِنْـهُ عَلَـى الْبَطَلِ الْمُنَازِلْ
طَـالَ الثَّـوَاءُ لَـدَى تَرِيــ
ــمَ وَقَدْ نَأَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلْ
قَـوْمِي بَنُـو الْبَرْشـَاءِ ثَعْـ
ــلَبَةُ الْمَجَـالِسِ وَالْمَحَافِلْ
قَـوْمِي بَنُـو الْبَرْشـَاءِ أَهْـ
ـلُ الْخَيْلِ وَالْجُرْدِ الْقََوَافِلْ
الأَعْشَى الكَبِيرُ أَوْ أَعْشَى قَيْس هُوَ مَيْمُونُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جَنْدَلَ، مِنْ قَبِيلَةِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ إِحْدَى قَبائِلِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، مِنْ فُحُولِ الشُعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَمِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الأُولَى، وَهو أَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، اُشْتُهِرَ بِجَوْدَةِ قَصائِدِهِ الطِّوالِ، وَقَدْ قَدَّمَهُ بَعْضُ النُقّادِ القُدامَى عَلَى الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ لِتَصَرُّفِهِ فِي المَدِيحِ وَالهِجاءِ وَسائِرِ فُنُونِ الشِّعْرِ، وَقَدْ تَنَقَّلَ الأَعْشَى فِي بِلادٍ كَثِيرَةٍ بَحْثاً عَنْ المالِ فَكانَ مِنْ أَوائِلِ مَنْ تَكْسَّبَ بِشِعْرِهِ، وَقَدْ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ وَكانَتْ وَفاتُهُ سَنَةَ 7ه المُوافَقَة لِسَنَةِ 629م