هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُـــــــــــرْتَحَلاً
وَإِنَّ فِـي السـَّفْرِ مَـا مَضـَى مَهَلا
اسـْتَأثَرَ اللَّـهُ بِالْوَفَـاءِ وَبِالْـ
عَــدْلِ وَوَلَّــى الْمَلَامَـةَ الـرَّجُلَا
وَالْأَرْضُ حَمَّالَــةٌ لِمَـا حَمَّـلَ الــ
ـــلَّهُ وَمَــا إِنْ تَـرُدَّ مَـا فَعَلَا
يَوْمـاً تَرَاهَـا كَشـِبْهِ أَرْدِيَةِ الْـ
خِمْـــسِ وَيَوْمــاً أَدِيمُهَــا نَغِلَا
أَنْشـَى لَهَا الْخُفَّ وَالْبَرَاثِنَ وَالْـ
حَــافِرَ شــَتَّى وَالْأَعْصـَمَ الْـوَعِلَا
وَالنََــاسُ شــَتَّى عَلَـى سـَجَائِحِهِمْ
مُســــْتَوْقِحاً حَافِيـــاً وَمُنْتَعِلَا
وَقَـــدْ رَحَلْــتُ الْمَطِــيَّ مُنْتَخِلاً
أُزْجِــــي ثِقَــــالاً وَقُلْقُلاً وَقِلَا
أُزْجِـي سـَرَاعِيفَ كَالْقِسِيِّ مِنَ الشْـ
ـــشَوْحَطِ صــَكَّ الْمُســَفَّعِ الْحَجَلَا
وَالْهَـوْزَبَ الْعَـوْدَ أَمْتَطِيـهِ بِهَـا
وَالْعَنْتَرِيــسَ الْوَجْنَـاءَ وَالْجَمَلَا
يَنْضــَحُ بِـالْبَوْلِ وَالْغُبَـارِ عَلَـى
فَخْــذَيْهِ نَضـْحَ الْعَبْدِيَّـةِ الْجُلَلَا
وَسـَّاجَ سـَابَ إِذَا هَبَطْـتَ بِهِ السْـ
ــسَهْلَ وَفِـي الْحَـزْنِ مِرْجَماً حَجَلَا
بِسـَيْرِ مَـنْ يَقْطَـعُ الْمَفَاوِزَ وَالْـ
بُعْــدَ إِلَــى مَـنْ يُثِيبُـهُ الْإِبِلَا
وَالْهَيْكَـلَ النَّهْدَ وَالْوَلِيدَةَ وَالْـ
ــــعَبْدَ وَيُعْطِــي مَطَــافِلاً عُطُلَا
يُكْرِمُهَـا مَـا ثَـوَتْ لَـدَيْهِ وَيَجْــ
ـــزِيهَا بِمَـا كَـانَ خُفُّهَـا عَمِلَا
أَصـْبَحَ ذُو فَـائِشٍ سـَلَامَةُ ذُو التْـ
ـــتَفْضَالِ هَشــّاً فُــؤَادُهُ جَـذِلَا
أَبْيَــضُ لَا يَرْهَــبُ الْهُــزَالَ وَلَا
يَقْطَـــعُ رِحْمــاً وَلَا يَخُــونُ إِلَا
يَـا خَيْـرَ مَـنْ يَرْكَـبُ الْمَطِيِّ وَلَا
يَشــْرَبُ كَأْســاً بِكَــفِّ مَـنْ بَخِلَا
قَلَّـدْتُكَ الشِّعْرَ يَا سَلَامَةَ ذَا التْـ
ـــتِفْضَالِ وَالشـَّيْءُ حَيْثُمَـا جُعِلَا
وَالشِّعْرُ يَسْتَنْزِلُ الْكَرِيمَ كَمَا اسْـ
ــتَنْزَلَ رَعْـدُ السـَّحَابَةِ السـَّبَلَا
لَـوْ كُنْـتَ مَـاءً عِـدّاً جَمَمْـتَ إِذَا
مَـا وَرَدَ الْقَـوْمُ لَـمْ تَكُـنْ وَشَلَا
أَنْجَـــبَ أَيَّــامُ وَالِــدَيْهِ بِــهِ
إِذْ نَجَلَاهُ فَنِعْــــمَ مَــــا نَجَلَا
قَـدْ عَلِمَـتْ فَـارِسٌ وَحِمْيَـرُ وَالْــ
أَعْــرَابُ بِالدَّشــْتِ أَيُّهُـمْ نَـزَلَا
هَـلْ تَـذْكُرُ الْعَهْـدَ فِـي تَنَمُّصَ إِذْ
تَضــْرِبُ لِــي قَاعِـداً بِهَـا مَثَلَا
لَيْـثٌ لَـدَى الْحَـرْبِ أَوْ تَـدُوخَ لَهُ
قَســْراً وَبَـذَّ الْمُلُـوكَ مَـا فَعَلَا
الأَعْشَى الكَبِيرُ أَوْ أَعْشَى قَيْس هُوَ مَيْمُونُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جَنْدَلَ، مِنْ قَبِيلَةِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ إِحْدَى قَبائِلِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، مِنْ فُحُولِ الشُعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَمِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الأُولَى، وَهو أَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، اُشْتُهِرَ بِجَوْدَةِ قَصائِدِهِ الطِّوالِ، وَقَدْ قَدَّمَهُ بَعْضُ النُقّادِ القُدامَى عَلَى الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ لِتَصَرُّفِهِ فِي المَدِيحِ وَالهِجاءِ وَسائِرِ فُنُونِ الشِّعْرِ، وَقَدْ تَنَقَّلَ الأَعْشَى فِي بِلادٍ كَثِيرَةٍ بَحْثاً عَنْ المالِ فَكانَ مِنْ أَوائِلِ مَنْ تَكْسَّبَ بِشِعْرِهِ، وَقَدْ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ وَكانَتْ وَفاتُهُ سَنَةَ 7ه المُوافَقَة لِسَنَةِ 629م