هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
وَلَـمْ تَحْـمَ عَبْدُ اللهِ لا دَرَّ دَرُّها
عَلـى خَيْـرِ قَتْلاها وَلَمْ تَحْمَ جَعْفَرُ
وَلَـمْ تَحْـمَ أَوْلادُ الضـِّبابِ كَأَنَّما
تُسـاقُ بِهِـمْ وَسـْطَ الصَّرِيمَةِ أَبْكُرُ
وَدَوْكُمْ غَضا الْوادِي فَلَمْ تَكُ دِمْنَةٌ
وَلا تِــرَةٌ يَسـْعَى بِهـا الْمُتَـذَكِّرُ
أَجِـدَّكُمُ لَـمْ تَمْنَعُوا الدَّهْرَ تَلْعَةً
كَمـا مَنَعَـتْ عُـرْضَ الْحِجـازِ مُبَشِّرُ
لَوَشْكانَ ما أَعْطَيْتَنِي الْقَوْمَ عَنْوَةً
هِيَ السُّنَّةُ الشَّنْعاءُ وَالطَّعْنُ يَظْأَرُ
لَشـَتَّانَ حَـرْبٌ أَوْ تَبُـوءُوا بِخِزْيَةٍ
وَقَدْ يَقْبَلُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ الْمُسَيَّرُ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
الشعراء المخضرمونلَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.
قصائد أخرىللَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
وَلَدَتْ بَنو حُرْثانَ فَرْخَ مُحَرِّقٍ
طافَتْ أُسَيْماءُ بِالرِّحالِ فَقَدْ
أَرَى النَّفْسَ لَجَّتْ في رَجاءٍ مُكَذِّبِ
طَرِبَ الْفُؤَادُ وَلَيْتَهُ لَمْ يَطْرَبِ
قُوما تَجُوبانِ مَعَ الْأَنْواحِ
حَمَدْتُ اللهَ وَاللهُ الْحَميدُ
قُضِيَ الْأُمُورُ وَأُنْجِزَ الْمَوْعُودُ
ما إِنْ تُعَرِّي الْمَنُونُ مِنْ أَحَدِ
راحَ الْقَطِينُ بِهَجْرٍ بَعْدَما ابْتَكَرُوا
مَنْ كانَ مِنِّي جاهِلاً أَوْ مُغَمَّراً
أُعاذِلَ قُومِي فَاعْذُلي الْآنَ أَو ذَري
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026