هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدامَـكَ اللَـهُ مِعواناً عَلى الزَمَنِ
وَصـانَكَ العُمـرُ عَـن كَيدٍ وَعَن فِتَنِ
وَاِقتـادَ مِنكَ الخُطا في ظِلِّ نِعمَتِهِ
وَطـالَعَ اليُمـنُ أَشـبالاً ذَوي فِطَـنِ
وَجـــادَكُم مِنــهُ إِجلالٌ وَمَســعَدَةٌ
وَزادَكُـم قُـوَّةً فـي خِدمَـةِ الـوَطَنِ
وَصـافَحَ العِـزُّ راحـاً عَـزَّ مِعصَمُها
إِذ فَضـلُها قَد وَقاني نُهزَةَ الزَّبِنِ
لِلَـــهِ فيـــكَ وَلِلأَيّــامِ مُــدَّخرٌ
وَلِلشــَبيبَةِ مِــن عَــونٍ وَمُرتَكَـنِ
فَمـا اِشـتَهَرتَ بِـهِ خُلقـاً وَتَبصِرَةً
يَفـوقُ حِذقَ اللَبيقِ النابِهِ الزَكِنِ
مُحَمَّـــدٌ وَزَكِـــيٌّ فـــي خَلائِقِــهِ
عَفَّــت بِعِفَّتِــهِ نَفـسٌ عَـنِ الـدَرَنِ
تَفَــرَّقَ النـاسُ إِلّا فـي شـَمائِلِكُم
يـا أَطيَـبَ الناسِ في سِرٍّ وَفي عَلَنِ
أَلَسـتَ أَشـفَقَ مَـن واسـَى بِلا جَـدَلٍ
أَلَسـتَ أَعـرَقَ مَـن لاقَيـت مِن مِحَني
سـَمَوتَ بِالمَجـدِ فـي خُلقٍ وَفي شَمَمٍ
حَتّـى تَوافَـقَ مَجـدُ الأَصـلِ وَالفَنَنِ
خُلِقـتَ شـَهماً بَعيدَ الغَورِ شيمَتُكُم
تُسـدي الجَميـلَ إِلـى خِـلٍّ وَمُضطَغِنِ
وَقَـد أَسـَرتَ قُلـوبَ الخَلـقِ جامِعَةً
بِمـا اِستَفادوهُ مِن إِجهادِكَ الحَسنِ
وَقُـدتَ أَشـبالَهُم لِلعِلـم فـي ظَمَإٍ
إِلـى مَنـاهِلِهِ مِـن أَوضـَحِ السـَنَنِ
لِلحَــقِّ قُمــتَ وَلِلإنصــافِ مُتَّخِـذاً
مِـنَ اليَراعَـةِ سِحرَ النافِثِ الرَصِنِ
وَاللَـهِ مـا ضـاعَ فَضلٌ أَنتَ فاعِلُهُ
مَعـي وَعِنـدَ إِلَهـي أَجـزَلُ المِنَـنِ
إِنّـي لأَرجـوهُ أَن يَرعـاكَ ما بَقِيَت
عَوارِفُ الفَضلِ نَجوى الكاتِبِ اللَسِنِ
أَنـتَ الأَبِـيُّ لَكُـم فـي كُـلِّ بارِحَةٍ
رَأيٌ حَصــيفٌ يُعَــزّي كُـلَّ ذي شـَجَنِ
مـا صـُغتُهُ فيكَ مِن حَمدي فَمُعتَقَدي
وَفيـهِ قَصـدي وَإِلّا قُلـتُ لَـم أَكُـنِ
لا زالَ عَطفُــكَ يَغشـاني وَيَغمُرُهُـم
وَعِشـتَ تُغبَـطُ فـي جـاهٍ وَفـي بَدَنِ
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.