هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَسـبي وَحَسـبُكُمو صـَدى النَعماءِ
قَــولاً وَإِن كُنّـا مِـنَ التُعَسـاءِ
حَسـبي وَحَسـبُكُمو اِحتِيـاجٌ حافِزٌ
لِلســَعيِ خـارِجَ دارَةِ النَأنـاءِ
لِنُقيــمَ أَصـلاباً وَنَحفَـظَ أُسـرَةً
وَنُهَيِّـــئَ الأَقـــواتَ لِلأَبنــاءِ
وَاللَـهِ إِنَّ الحـالَ زادَ تَحَرُّجـاً
وَنَبـا بِنـا عَـن حَيِّـزِ الإِغضـاءِ
وَاِستَنفَدَ الصَبرَ الجَميلَ خداعُهُم
وَاِسـتَنهَضَ المَظلـومَ نَحـوَ قَضاءِ
نُكِبَــت مَدارِسـُهم بِسـوءِ إِدارَةٍ
فــي كُـلِّ ناحِيَـةٍ مِـنَ الأَنحـاءِ
طَمَـعٌ وَفَوضـى فيهِما شَبَحُ الفَنا
وَالتَـركُ لِلفَوضـى أَسـاسُ الداءِ
شـَهرانِ قَد مَرّا وَثالِثُها اِنقَضى
وَمَـدارِسُ الأَقـوامِ فـي الإغمـاءِ
لَـم يَلوِهـا عَـن غَيِّها إِنذارُها
فَطَــوَتهُ طَـيَّ صـَحائِفِ النَكبـاءِ
وَتَكَــرَّرَت فـي كُـلِّ عـامٍ حيلَـةٌ
كَشـَفَ الزَمـانُ لَهـا عَنِ الإِخفاءِ
فَأَبـانَ لِلنـاسِ المَعـايِبَ جَهرَةً
مِـن سـَلبِ أَجرِ الفِتيَةِ الضُعَفاءِ
وَإِذا المُفَتِّـشُ قَـد أَتى وَتَجَمَّعَت
أجـرُ الشـُهورِ سـَعَوا بِلا إِبطاءِ
يَأتونَنــا بِبَشاشــَةٍ وَلَباقَــةٍ
كَــذِئابِ غـابٍ أَحـدَقَت بِالشـاءِ
وَكَـبيرُهُم فـي راحَتَيـهِ كُشـوفُهُ
وَوَراءَهُ هـــانوتُ كَالحِربـــاءِ
فَالبَعضُ يُمضي كَشفَهُم مِن غَيرِ ما
يَتَســَلَّمُ المَربـوطَ بَيـنَ بُكـاءِ
وَالبَعـضُ تُغريـهِ الأَمـاني عَنوَةً
وَالبَعـضُ لا يَرضـى بغيـر وفـاءِ
وَالبَعـضُ يَشـكو لِلمُفَتِّـشِ مَطلَها
وَالبَعـضُ تُرغِمُـهُ عَلـى الإِمضـاءِ
كَثُـرَت مَثالِبُهـا وَقَـلَّ نَصـيرُنا
وَتَعَــدَّدَ الــدَيّانُ حَـولَ فِنـاءِ
فَسـَأَلتُ مَـن بِالبابِ قالَ مُطالِبٌ
بِــالأَجرِ ثُــمَّ مُطـالِبٌ بِالمـاءِ
وَيَليــهِ خَبّــازٌ وَبَــزّازٌ وَجَـز
زارٌ وَبَــدّالٌ أَتــوا لِنِــدائي
هَـذا يَقـولُ اِدفَـع وَإِلّا جِئتُكُـم
بِـالحَجزِ ثُـمَّ المُحضـَرينَ وَرائي
شــَهرٌ وَشــَهرٌ ثُـمَّ شـَهرٌ ثـالِثٌ
وَأَراكَ لَـم تَـدفَعُ كِـراءَ بِنائي
فَاِرحَل عَنِ السُكنى وَأَخلِ ديارَنا
لَـن تَفضـُلَ السـُكنى عَـنِ الإِخلاءِ
إِن هَـمَّ قَلـبي بِالشِكايَةِ لَوَّحوا
بِصــَفاقَةٍ وَجهــاً بِغَيـرِ حَيـاءِ
تُعطيــكَ كُــلَّ صـَبيحَةِ أُعلولَـةً
فَـالفلسُ مِنهـا الآنَ فَـوقَ سَماءِ
وَالجِسـمُ لا يَقـوى عَلـى أَعمالِهِ
إِلّا بِمــا يُرمـى إِلـى الأَمعـاءِ
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.