هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَوكـل عَلى المَولى وَنادِ لكَ الحَمدُ
فَإِنَّـكَ مـا بَيـنَ الكِـرامِ لَـهُ عَبدُ
وَأَبشـِر بِنَيـل الفَخر فَالسَعدُ مُقبِلٌ
بِعَيـش صـَفِيٍّ فيـهِ يَحلـو لَكَ الوَرد
لَـكَ اليَـومَ مـن مَـولاكَ نَصـرٌ مُؤَيَّدٌ
كَمـا لَـكَ مـن املاكِهِ في العُلا جند
حَبــاكَ الــهُ العَـرشِ صـَوت بَلابِـلٍ
فَلا قَبلُــه قُبــلٌ وَلا بَعــدَهُ بُعـدُ
يَكـادُ بِـهِ أَن يَطـرَب الصَخر هائِماً
وَيَرقُـصُ مـن انغـامِهِ الحَجر الصَلد
فَلَـو سـَمِعتُهُ الآن اذنُ ابـن مَعبـد
لَعـادَ إِلـى رمسٍ لِفَرط الحَيا يَعدو
تَشــنف اســماع المُلــوكِ بِأُنسـِهِ
إِذا رحـت في حان السعود بِهِ تَشدو
وَقَـد حُزت فِكراً يُشبِهُ البَرقَ ساطِعاً
عَلى نورِهِ الساري يَسييرُ بِهِ الرُشدُ
تَحِـنُّ غَـواني المَجـدِ شَوقاً بِخدرِها
إِلَيـكَ فَيُصـيبُها التَشـَوُّقُ وَالوجـد
تَرَبَّيـتُ فـي حجـر المَعـالي مُعَزَّزاً
وَمـا لَكَ غَيرُ المَجدِ في افقِها مَهد
وَأُرضـِعت ثَدي المُكرَماتِ اخا الندا
بِعَهـد الصـِبا يا حَبَّذا ذلِكَ العَهدُ
لصــحبك حفــظُ الـوُدِّ فيـكَ سـَجيةٌ
فَلا الدَهرُ يُثنيهِ وَلا القُربُ وَالبُعدُ
فَمَهمـا اقـل في مَدحِكَ اليَومَ قاصِرٌ
وَمـا لي عَلى الايفاءِ ان رُمتُهُ جُهد
فَـدُم يـا اخـا فَضـل حَليـف سـَلامَةٍ
وَعافِيَــةٍ مِنهــا توثحــك البُـرد
وَهــاكَ رعـاكَ اللَـهُ بَكـراً ابيَّـةً
لَــدَيها فَلا لَيلــى تُعَـدُّ وَلا هِنـدُ
صــِفاتُكَ فيهـا كَالـدراري مُضـيئَةٌ
فَمـن ناقِـدٍ هَيهـات يَخشى لَها نَقد
فَخُـذها مـن العَبـدِ الشَكور وَثيقَةً
بِهـا طـول عُمـر بَينَنا يُحفَظُ الوُدُّ
تَهنيـكَ بِالاضـحى الشـَريفِ الَّذي بِهِ
اتَتـكَ المنـى تَسعى وَتَمَّ لَكَ القَصد
يلبيـكَ داعـي الحـظ فيـهِ مُغَـرَّداً
وَمـن طـالِعِ الاسـعاد يَبتَسِم الثَغر
وَحَســبُكَ وَرق المَـدحِ فيـهِ سـَواجِعٌ
تنـادي بِتـاريخَينِ نَفحُهُمـا النَـد
لَنـا دُمـتَ تَسـمو بِالمَعـالي مِهنَّأ
وَسـدتَ بكُـل البَشـَرِ يخـدمكَ السَعد
عبد الله فريج أفندي.أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغبوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُله أريج الازهار في محاسن الاشعار.