هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
أَلَـم تَـرَ لِلحُـبِّ كَيفَ اِنبَرى
يُصَوِّرُ في الكَونِ أَبهى الصُوَر
وَكَيـفَ تَرَقـرَقُ مِنـهُ النَسيمُ
وَكَيــفَ تَرَقـقَ مِنـهُ القَمَـر
وَكَيـفَ تَهَـذَّبَ مِنـهُ الحَمـامُ
وَلَم يُرَ في البومِ هذا الأَثَر
الهمشري
العصر الحديثمحمد بن عثمان الهمشري.متأدب له شعر، تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة ، ولد برأس البر (مصر)، ونشأ في القبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة، وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيراً من روايات (الجيب). وتولى التحرير في مجلة التعاون سنة 1934 إلى أن توفي بالقاهرة، وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير.
قصائد أخرىلالهمشري
أَشرِقي كَالصُبحِ غَرّاءَ الجَبين
عِندَما خَدَّرَ الفَناءُ شَكاتي
نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَو
أَيُّ نورٍ هذا الَّذي يَبهَرُ الأُف
تَستَطيبُ الجُلوسَ في ظِلِّ أَيكٍ
ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَمامي
فَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُف
إيه يا شاعِري كَفاكَ مَقاما
أَيَهذا السُكونُ يا حاكِمَ المَو
ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّا
عِندَما يَضفو عَلى الرَملِ الغَديرِ
مِنكِ الجَمالُ وَمِنّي الحُبُّ يا نَوَسا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026