هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـَاحب القـبر المقيم بيثرب
أنجــد فكـم أنجـدت صـوتَ مُعَـذّب
يـا صـاحب الجـاه الجَليل وصاحب
الـوجه الجميـل ويا زكي المَنصب
يا ابْنَ العواتِك من قريش لم يكنْ
فيهـــم بمجهـــولٍ ولا مُتعَجّـــب
هـل يـا رسـول اللـه نظره مشفقٍ
أفــديك بــالأم الشــفيقة والأب
أدرك أســيراً مـا سـواك تغيتـه
فلطالمــا فرّجــت كربــة مُكـرب
واشـفع فوجهـك لا يـرد ولـم يزل
يُعفــى بوجهــك كـل زلِـة مـذنب
لاَ تهْجَعَــنّ وقــد ســهرتُ فرُبمـا
سـهر الكريـمُ لدى الجوار الأنجب
لا تُهملـــنَّ محبـــتي ومــدائحي
وتوســـلي وتنصـــّلي وتغرّبـــي
عــام علــى عـام أُعنَـيِّ رُفقـتي
بالمــدح فيــك بمشـرق وبمغـرب
وإذا تيمّمَــك الرفــاقُ لــزورةٍ
ارســلتُ مَــدْحك طيبـا فـي طيـب
ضـاقت بـي الـدنيا ووجْهُك قبلتي
وإليــك مُنتجعــي وظلُّـك مهربـي
مـا كـان منـي مـا حكـوه وإنما
حســدُ النفـوس فلا ظَفِـرنَ بمطلـب
قـم يـا رسـول اللـه قومة راحمٍ
متلطــــفٍ متعطــــفٍ مُتعصــــِب
قـد عَـمّ جاهُك كلَّ من وطيء الثرى
أيضـيق عـن ذا الخـائِف المترقب
إشـفع وقـل مـا شـئت إنـك نازل
مـن ذي الجلالـة بالمكـان الأقرب
إنْهَـض وأنْهِـضْ صـَاحبيك فكـل مـن
كنتــم ذريعـة نفسـه لـم يرهـب
فعســى المقلـبُ للقلـوب يحلهـا
عنِّــي فمــن يرجـوه غيـر مُخَيَّـبِ
يـا أهـل يـثرب قد غدوت خفيركمُ
طُـراً ومـا تـرك الخفيـر بمـوجب
يـا أهـل يـثرب قد غدوت نزيلكم
قُولـوا علـى أهـلٍ نزلـت ومرحـب
عجلاً إلــى نقـذ الغريـق فإنّمـا
يُـدعى الكـرام غداة ضيق المذهب
يــا رَبّ أحمــد لا أضــَعْتَ لأحمـد
حقـاً وصـلّ علـى الحـبيب المنجب
يــا ربّ صــل عليـه مـن مـترحمٍ
متحنــــن داع إليـــك مُقـــرّب
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.