هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليـقٌ أَن يطيـرَ إلـى مَسـِنْيا
فـؤادٌ ليتـه قـد كـانَ طـارا
خليـقٌ أَن يطيـرَ إلـى مَسـِنْيا
وقاطِنهـا اشـتياقاً وادّكـارا
وَيُلْقِــي فـي مغانيهـا عَصـَاهُ
ويتخـذُ الـديارَ بهـا ديـارا
أمـامَ الغيـثِ يلعبُ في رباها
ويخلـعُ فـي ملاعِبهـا العذارا
يُحَلِّيهــا الخُزَامـى والأقـاحي
ويكسـوها الشـقائقَ والبهارا
وَيُهــدِي لِلَّـذَيْنِ بهـا أقامـا
تحيــاتي رَواحــاً وابتكـارا
ســَلِيلَي هاشــمٍ لا قَـرَّ عينـاً
مطيــقٌ عنـد بُعْـدِكما قَـرارا
لقـد جـار الزمـانُ عليَّ فيما
جنــاهُ مـن فراقِكُمـا وجـارا
وسـار فمـا أقـامَ جميلُ صبري
بسـيركما فأَجمـلَ حيـن سـارا
ســلبتَ أبـا محمّـدٍ اصـطباري
وهـل يُبْقِي ليَ الدهرُ اصطبارا
ولسـتَ ولا أبـو عيسـى قريبـاً
ولا تُــدني لنـا حَلَـبٌ مَـزَارا
وعينـي يـا وَقَيْتُكُمَـا بِعَيْنـي
مُعَوَّضـةٌ مـن النَّظَـرِ انتظـارا
لئن بكمـا حَلَـتْ أيـامُ عَيْشـي
لقــد عـادَتْ حلاوَتُهـا مَـرارا
ولــولا أَنْ يسـكِّنَ نـارَ شـوقي
أبــو بكـرٍ إِذنْ لازدادَ نـارا
لعــلَّ اللـه يجمعكُـمْ لعينـي
فيجمـعَ لـي أمـانيَّ الكبـارا
فيجمـعَ لـي بكـمْ رُمحاً وسيفاً
وَسـَهماً إِن أردتُ بـه انتصارا
فــذا جـدٌّ وذاك أبٌ وذا ابـنٌ
خِيـارٌ حيـن نَختـارُ الخيـارا
أولاكَ ثلاثـــةٌ جِـــذعٌ وَفَــرْعٌ
وَطَلْـعٌ صـار نبعـاً حيـن صارا
أبا عيسى ألم ترنا كَفَانا ال
حـذارُ عليـك مَنْ خَلَقَ الحذارا
عَزَمْنـا مذ عَزَمْتَ على التنائي
علــى أنْ لا نـزورَ ولا نـزارا
فنحـن إلـى إيابِـكَ كـلَّ يـومٍ
تزيـدُ حيـالُ أُلفتنا انتشارا
فــأبْ تَـؤُبِ الأمـاني حاسـراتٍ
قنـاعَ الـذَّنْب عنها والخِمَارا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.