
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2025
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2025
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2025
فللظَّهْـر مـن حَلـبٍ منـزلٌ
تُثـابُ العيـونُ علـى حَجِّهِ
أَعِـدْ نحـو جوشـنِهِ نظـرةً
إلـى بيعـتيه إلـى بُرْجِه
إلـى بانقوساهُ تلك التي
حكـتْ راكبـاً لاح مـن فَجِّه
لترتـاضَ نَفْسـُكَ فـي رَوضِهِ
ويمـرحَ طَرفُـكَ فـي مَرْجِـه
وقد نَظمَ الروضُ سِمطَيْه من
ســنانِ قُويـقٍ إلـى زُجِّـه
كفرجِـكَ خَفقتـانَ وشيٍ بدا
بيـاضَ الغلالـة مـن فرجه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.