هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عوجـا علـى الطـف المطايـا
مــا طــوره اطـر الحنايـا
عوجــا الرزايــا الزايـرا
ت الطــف بـالزور الرزايـا
ولــــت ولاياهـــا وولـــى
مــا يلــي تلــك الولايــا
الا نضـــايا انفـــس غـــو
درن أيضـــــاً النضــــايا
فهنـــاك مثـــوى الأصــفيا
ء المنتميـن الـى الصـفايا
المرتــدين مــن الســخايا
خيـــر أرديـــة الســخايا
والرافــدي مــن يعــتريهم
فـــي العشــيات العرايــا
لســـقوا لفخـــر غـــودرت
معــه البواســق كالرذايـا
تلــك العطايــا الرافعــا
ت رؤوســها فــوق العطايـا
مــرا بمصــرع فتيـة مـروا
علــــى ســـيف المنايـــا
دب البلـــــى فيهـــــم و
دبـت في بني الدنيا البلايا
شــــلت يــــدا راميهـــم
بغيـاً كمـا ترمـى الرمايـا
فلقــــد قضــــى فيهــــم
قضــية مســتخف بالقضــايا
لــــم يـــرعَ لا الموصـــي
ولا الموصى إليه ولا الوصايا
نزفـــت ركايـــاً أدمعـــي
بيــد الأسـى نـزف الركايـا
ابــــن النــــبي معفـــر
وبنـــات فاطمـــة ســبايا
ســــوق الطغـــاة إليـــه
لا جـاد الحيـا تلك السرايا
يــا عصــبة الخــزي الالـى
أبــوا لــدن آبـوا خزايـا
شــــنعت دنيتكـــم فـــأر
ســتنا شــنيعات الــدنايا
خيـــر البرايـــا رأســـه
يهــدى إلــى شـر البرايـا
لـــم يــرو مــن شــرب ال
فـرات بحيـث تشرب بالروايا
لمــــا تشـــطى عنـــه ان
ار الهــــدى الا شــــطايا
لــم يــدرِ للصــبيان يــذ
رف دمعــــه أم الصـــبايا
تـــاللَه لا تخفــى شــجوني
لا وعلام الخفايـــــــــــا
ويزيـــد قــد وضــع الــق
ضيب من الحسين على الثنايا
فهبـوه مـا اسـتحيي النـبي
ولا الوصـــى أمــا تحايــا
بــــل آب وهــــو دريـــة
للعــن مــن شــر الـدرايا
لا تخطيـــــنْ إن الســــلو
عــن الحسـين مـن الخطايـا
جلَّــــت رزيتــــه لــــديَّ
فهـــونت عنــدي الرزايــا
تبكيـــه بالغـــدوات قــط
ان الحطيـــم وبالعشـــايا
فانــــــدب بقايـــــا آل
أحمـد أنهـم خيـر البقايـا
أضـــحوا ضـــحايا للعــدى
وهـمُ الالـى سـنّوا الضـحايا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.