هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـذَلْتُ امْـرَءاً فِـي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرِكْ
أمَـا عَـاشَ أنْ يَنْهـاكَ عَنْـهُ وَيَزْجُرُكْ
مَتَـى لَـمْ تَحْطِ خُبْراً بِما صَنَعَ الْهَوى
بِمَـنْ فـارَقَ الأَحْبَـابَ فَالدَّمْعُ يُخْبِرُكْ
أَمـا لَوْ بَلَوْتَ الْحُبَّ واقْتَادَكَ الْهوَى
إلَــى هَجْــرِ مَحْبُــوب لَقَـلَّ تَصـَبُّرُكْ
شـَرِبْتُ كُـؤُوسَ الْحُـبِّ صـِرْفاً ودُونَ ما
شـَرِبْتُ مِـنَ الْمَمْـزُوجِ مـا لاَ يُسـَكِّرُكْ
عَلَـى الْيَمْـنِ وَالتَّوْفِيقِ أُلْبِسْتَ خِلْعَةً
بِهـا المُتَّقِـي لِلِـه بِـالْحَقِّ يُـؤْثِرُكْ
وَفِـي خَصـْرِها قـاضٍ كَرَأْيكَ في الْعِدَا
بِــهِ تَنْقَضــِي أَعْمَــارُهُمْ وَيُعَمِّــرُكْ
رَآكَ أَحَــقَّ النّــاسِ بـالإِمْرَةِ الَّـتي
يَمـازِجُ فِيهـا جَـوْهَرَ الْمُلْـكِ جَوْهَرُكْ
يُقَـــدَّمُ لْلمَقْــدُورِ دَهْــرٌ مُعانِــدٌ
ســِواكَ إلَيْهــا ظالِمــاً وَيُــؤَخِّرُكْ
إلَى أَنْ وَفا بِالْوَعْدِ فِيكَ أَبُو الوْفَا
فَكُـــلُّ أَمِيــرٍ بِالصــَّغارِ يُــؤَمِّرُكْ
لَئِنْ كــانَ لِلأَتْــراكِ فَخْــرٌ بِهاشـِمٍ
فَقَدْ زادَهُمْ فِي الْبَأْسِ وَالفَخْرِ مَفْخَرُكْ
مَلَكْــتَ فَمَلَّكْــتَ الْمُنَـى كُـلَّ راغِـبٍ
فَمَــوْرِدُكَ الإِحْســانُ وَالحَـقُّ مَصـْدَرُكْ
إذا كــاثَرَ الأَتْــراكُ يَوْمـاً بِسـَيِّدٍ
فَمـا أحَـدٌ فِـي سـالِفِ الدَّهْرِ يَكْثُرُكْ
وَمَــنْ كـانَ مِنْهُـمْ مَاجـداً مُتَقَـدِّماً
فَهُـمْ رَهْطَـكُ الْغُـرُّ الكِـرَامُ وَمَعْشَرُكْ
طُبِعْــتَ عَلَــى عَقْــلٍ وَجُـودٍ وَنَجْـدَةٍ
فَمــا تَســْتَطِيعُ الْحادِثـاتُ تُغَيِّـرُكْ
وَسـِيّان فِـي الأَعْـداء مَخْبَـرُكَ الَّـذِي
بِــهِ يَنْصـُرُ اللـهُ الْـوَليَّ وَيَنْصـُرُكْ
وَهَــلْ تَجِــدُ الأَعْــدَاءُ عِنْـدَكَ غِـرَّةً
وَأَبْيَضــُكَ الْمَـوتُ المُرَجَّـى وَأَسـْمَرُكْ
وَمـا نَصـَرَ اللـهُ امْـرَءاً أَنْتَ حَرْبُهُ
وَأَنّـى لَـهُ بِالنَّصـْرِ وَاللـهُ يَنْصـُرُكْ
تَخَيَّــرَكَ الْبــارِي أَمِيــراً مُظَفَّـراً
تَبـــارَكَ فِــي تَــدْبِيرِهِ مُتَخَيِّــرُكْ
رَأَيْتُــكَ لِلســُّلْطانِ مُحْيــيَ دَوْلَــةٍ
فَهَـذا اسـْمُكَ الأَوْلَـى بِوَصـْفِكَ يُشْهِرُكْ
تَســَمَّ بِــهِ تَكْبِــتْ عَـدُوّاً وَحاسـِداً
كمـا قَـدْ تَسـَمَّى قَبْلُ مَنْ لَيْسَ يَعْشُرُكْ
إذا الْتَفَّـتِ الأَقْـرانُ وَاحْتَدَمَ الوْغَا
فَســَيْفُكَ بِالنَّصــْرِ الْقَرِيـبُ يُبَشـِّرُكْ
عُرِفْـــتَ بِإقْــدامٍ وَفَتْــكٍ وَجُــرْأَةٍ
فَمــا أَحَــدٌ فِـي كُـلِّ ذَلِـكَ يُنْكِـرُكْ
وَإنْ جَــرَّ يَوْمــاً عَسـْكَراً ذُو تَجَمُّـع
فَســَيْفُكَ فَـرْداً فـي قتَالِـكَ عَسـْكَرُكْ
تُــدَبِّرُ فـي تُـرْبِ السـِّنين أُمُورَنـا
بِـــرَأْيٍ مُصـــِيبٍ وَالإلــهُ يُــدَبِّرُكْ
وَعَـدْتُكَ هـذَا لأَمْـرَ مِـنْ قَبْـل كَـوْنِهِ
وَوَعْـدُكَ لِـي بِالبـذْلِ لاَ شـَكَّ يُنْـذِرُكْ
وَهـــذَا مَســـِيحِيٌّ بقَــوْلِي شــاهِدٌ
وَحَســْبِي بِــهِ عَـدْلاً بِوَعْـدِكَ يُـذْكِرُكْ
وَمَـا زِلْـتُ مُـذْ عَـايَنْتُ شَخْصَكَ دَائبِاً
لَمــا نِلْتَـهُ أُثْنـى عَلَيْـكَ وَأَشـْكُرُكْ
لَقَـدْ ظَفِـرَتْ كَفَّـاكَ بِالْمَـالِ وَالْعِدا
بَرِأْي ابْنِ يَحْيَى الْقَرْمِ وَاللهُ يُظْفِرُكْ
وَثِقْـتُ بِادْبـارِ النُّحُـوسِ عَـنِ الوْرَى
وَإقبْــال ســَعْدٍ حيـنَ صـارَ يُـدَبِّرُكْ
أَبُـو جَعْفَـرٍ فِي الرَّأْي وَالْعَقْلِ وافِرٌ
بِــهِ اللـهُ بَعْـدَ الانِتقـاصِ يُـوَقِّرُكْ
ســَيُورِدُكَ الْعَــذْبَ الــزُّلالَ مُجَــرِّبٌ
عَليـمٌ بِتَـدْبِيرِ الـوْرَى كَيْـفَ يُصْدِرُكْ
لَقَــدْ ظَفَــرَتْ كَفّــاكَ مِنْـهُ بِفاصـِلٍ
بِـهِ اللـهُ مِـنْ بَعْـدِ القْلَيلِ يُكَثِّرُكْ
فَلا زَالــتِ الأَيّــامُ ســِلْماً مُطِيعَـةً
تُوَقِّيـكَ مـا تَخْشـاهُ فِيهـا وتَخَفْـرُكْ
وَفُـزْتَ بِما تَهْوى وَصالَتْ عَلَى الْعِدَا
ســُنُوكَ بِتَمْلِيــكٍ عَلَيْهِــمْ وَأَشـْهرُكْ
محمد بن يحيى بن عبد الله، أبو بكر الصولي، الشطرنجي.نديم، من أكابر علماء الأدب. نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس، هم: الراضي، والمكتفي، والمقتدر.وكان من أحسن الناس لعبا بالشطرنج.نسبته إلى جده (صول تكين) توفي في البصرة مستتراً.له: (الأوراق-خ) في أخبار آل العباس وأشعارهم، طبع منه (أشعار أولاد الخلفاء)، و(أخبار الراضي والمتقي)، و(أخبار الشعراء المحدثين)، وله (أدب الكتاب-ط)، و(أخبار القرامطة)، و(الغرر)، و(أخبار ابن هرمة)، و(أخبار إبراهيم بن المهدي-خ)، و(اأبار الحلاج-خ)، و(الوزراء)، و(أخبار أبي تمام-ط)، و(شرح ديوان أبي تمام-خ) الجزء الثالث منه، و(وقعة الجمل-خ) رسالة صغيرة، و(أخبار أبي عمرو بن العلاء).