هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـا حـل شـعرى في سوى احلم الورى
وفـي مثلـه حقـا ارى واجبـا شـعري
فعــن ســوءة يعفـو معانـا بقـدرة
امـا قد عفا عن من عزاه إلى الجور
وفــي غــرة بالســيف جـاء لقتلـه
جـرى عـرى عـن حليـة الدين بالكفر
فعنـد انعكـاس الحـال بعـد سـقوطه
عفـا قـادرا مـع أمـن عاقبـة الأمر
وعــن حــاطب لمــا اســاء كتـابه
وما ساءه اذ قد جاء في احسن العذر
وعـن ذات سـم قـد عفـا وعـن الـذي
تــولى اذاه بالشــديد مـن السـحر
الشيخ الحسين الزهراء.شاعر من شعراء السودان في العصر الحديث، ولد في قرية واد شعير بالقرب من المسلمية جنوب الخرطوم من أبويين عباسيين، حفظ القرآن، وتلقى مبادئ التعليم الديني، ثم سافر إلى القاهرة لمواصلة تعليمه في الأزهر، ثم عاد إلى بلده معلماً، ثم داعياً من دعاة الثورة المهدية، وجعل من شعره لساناً للثورة، تولى القضاء ولقب بقاضي الإسلام، ثم سجن حتى مات في سجنه.