هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علا الكــل جـودا مرسـل الريـح دونـه
وأولـى بـه الإحسـان منـه لـدى السهر
فعـن ذى الرضـا فـي بعـض أوصاف جوده
مـن القول ما يقسو على النظم والنثر
جــواد يفــوق النــاس طــرا بجـوده
صـدوق وفـي أوسـع النـاس فـي الصـدر
وألينهـــم طبعـــا وأكـــرم عشــرة
مهــاب ومحبـوب لـدى الوصـل والحـزر
ولا غــرو ان امليــك لا شــيء مثلــه
وقــد قــال ذاك الواصــفون بلا جـبر
واى علـــى الاســـلام يســـأل يعطــه
ويعطـى كمـن يعطـى ولا يخشـى مـن فقر
ومـــا قــال لا اصــلا ولا رد ســائلا
لقـد قسـم السـبعين الفـا على الحصر
بغيــر انتقــال ثـم قـد جـاءه فـتى
بعـدم فقـال ابتـع علينـا او اشـتري
انــا جاءنــا شــيء قضــيناه انــه
مـن اللّـه لا يبقـى سـوى الـوفر للأجر
فمــا طــاقت الفــاروق وقـت بـذاله
فجـاراه في المسرى ان اكفف عن السير
فلــم يرضــه مــن قـد يجـود بنفسـه
وقـال السـؤول انفـق ولا تخشى من فقر
فســر النــبى حـتى بـدا فـي جـبينه
وفـاق انتثـارا اذ تنـاهى الى الثغر
وجــاءت لــه الاعــراب تبغـى نـواله
ومـا عنـده شـيء مـن المـال والـوفر
فلما انتهى في الجهد منهم لما انتهى
دعـــاهم ردائى ثــم قــال بلا فخــر
ولــو كــان لــي مـال كهـذا قسـمته
لكـم ثـم لا تلقـوا سوى الخير في حجر
الشيخ الحسين الزهراء.شاعر من شعراء السودان في العصر الحديث، ولد في قرية واد شعير بالقرب من المسلمية جنوب الخرطوم من أبويين عباسيين، حفظ القرآن، وتلقى مبادئ التعليم الديني، ثم سافر إلى القاهرة لمواصلة تعليمه في الأزهر، ثم عاد إلى بلده معلماً، ثم داعياً من دعاة الثورة المهدية، وجعل من شعره لساناً للثورة، تولى القضاء ولقب بقاضي الإسلام، ثم سجن حتى مات في سجنه.