هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الناصــر المحمـود أن
ت بـل الأميـر المنتصر
أنــت المحيـا بالامـا
رة فـي العشية والسحر
أنـت الذي باهت بك ال
خضـراء أقطـار الحضـر
أنـت الـذي إن قلت كا
ن الفعل في لمح البصر
أنـت الـذي تعطي الأما
ن لمــن تـولاه الضـرر
فـي ظـل رايتـك الرفي
عـة يجتنـى غرس الدرر
حــرك ركابــك للسـيا
حـة واغتنم نيل الوطر
حـــتى تظلــك رايــة
حمـرا بها يزهو النظر
دار الســعادة أمهــا
كـل الملـوك ومـن قدر
لـو زرت نلت من الملي
ك عنايـة تحيـي الاثـر
زرت المغــارب فاسـتن
ارت والمشـارق في نظر
فـانعم بزورتهـا فمـا
راء كمـن يصـغي الخبر
الهنـد يرقـب والعـرا
ق لـه اشـتياق معتـبر
والشـام لـو سئلت لقا
لـت منيـتي ذاك الاغـر
اســكندرية لــم تـزل
وحنينهـا بـادي الأثـر
والبوســفور لـه الـى
زواره عطــــف شـــهر
لــو قيـل بـدر محمـد
هـذا لمـاد ومـا صـبر
وأضــاء بــرق رعـوده
لـج البحـار وكـل بـر
وتلألأت أنــــــــواره
حـتى لمـا بعـد السحر
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).