هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـك الـدماء وقـل لمصر قد عفا
ربـع تجنـدل فيـه كامـل مصـطفى
مــزق فـؤادك يـا غيـور تأسـفا
وانـدب خطيبـا كان بدرا واختفى
أجـرح برمـح الحـزن أكباد وأقل
للــدهر قــد عاكسـتنا هلا كفـى
مـن ذا الـذي ابقيت اذ غالبتنا
فـي كامـل لم يا ترى هذا الجفا
أرضـاء خصـم كنـت تطلـب أم غدا
أجـل الهمـام المستنير على شفا
أطربـت فـردا يـا زمـان مزعزعا
ركنـا بـه حـزب الشهامة قد صفا
اللـه اعظـم يـا زمـان فمن يشأ
تأييــده فوعــوده لــن تخلفـا
مــا أنــت الا للقضــاء مســخر
لست الحياة ولا الممات ولا الشفا
فـارفق بمصـر العـارفين بقدرهم
وفخـارهم وجـدودهم أهـل الرفـا
الناهضــين لقمـع طـاعن دينهـم
النابــذين لكــل خــداع هفــا
الــذائدين عـن المـواطن غيـرة
الحــاملين لـواء كامـل مصـطفى
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).