هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
حبــال وصـلكم مـن بعـدما اتصـلت
أبــا لتهــاون ذا أم مـوج ودكـم
ريـح التـواني توالت عنه وانهملت
فأخمــدته وعــاد الامــر منعكسـا
والـوجه صـار قفا والنفس ما سألت
ام بــدلت بالرضـا سـخطا نفوسـكم
وبالتحيـة والتسـليم مـا اشـتغلت
مـاذا التـواني وذا الاعراض مالكم
ألا اقبلوا واذكروا للنفس ما فعلت
وسـامحوا أو بعـدل فاحكموا وخذوا
فمـا جـزا النفس شيء غير ما عملت
هـذا وانـي علـى طـول الزمان لفي
شـوق لرؤيتكـم والعيـن قـد هطلـت
اخــذاً بقـول حكيـم مـاهر فخـذوا
معنـى المقالـة والالفـاظ قد نقلت
الــزم أخــاك ولا تــترك مــودته
وان بـك الـدار بالاسـفار قد رملت
فــرب يـوم يكـون الشـمل مجتمعـا
والاصـدقاء بـروض الانـس قـد حفلـت
فمــا جوابــك لـو يبـدي معاتبـة
بيــن الاحبـة بالرهـان قـد كملـت
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).