هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرقصــــي أيتهـــا ال
أضـواء بـالحلم المردد
وافرحــي أيتهــا الـن
نـــار لإيمــان مجــدد
قــد مضــى الصـوم وزا
ل الصـلب كابوسـا تبدد
والمســيح اليـوم فـي
عليـــائه حــر مســود
مثــل الحـق الـذي إن
ظــن بـه يبلـى يتجـدد
مثـل الحـب الـذي فـي
الكـون يسـتجليه معبدج
مثـل النبـل الذي لولا
هُ فــي الــدهر تشــرد
مثـل الإنسـان فـي الـل
هِ تســــامى وتوحــــد
ثـار للعـدل فخـرَّ الظُّل
مُ حيــن اغــتر وانهـد
وارتضـــى الآلام أصــحا
بـا وعـد المـوت أخلـد
ودع الـدنيا عيوف النف
سِ بينــا الحــظ عربـد
حـاملا كـل خطايـا الن
نــاس كالصـرح الممـرد
صــاعدا نحــو الســما
وات شــهابا أو مهنــد
فاتحــا ملكــا جديـدا
مـا تنـاهى وهـو يمتـد
بشــــــــر الأملاك وال
أفلاك بالســـلم وعبــد
فــإذا الأكـوان فـي ال
أضواء تهدي النور للغد
بعــــدما زلزلـــت ال
أرض وقــد كـانت تهـدد
بعـدما أظلمـت الـدنيا
وكــان الضــوء أســود
فتهــادي اليــوم يـا
دنيـا بمـاس أو بعسـجد
عيــدي بيــن رمـوز ال
حُـــبِّ مخضـــلا مهدهــد
واجعلــــــي الأرض أزا
هيـــرَ لآمــالٍ تُمهــد
عابقــــات بشـــذى ال
فرحـةِ كالسـحر الموسـَّد
عيــدي مــا شـِئتِ هـذا
العيــدُ كـالله ممجَّـد
عبّــــت الأديـــان وال
آداب منــــه تـــتزوّد
هـذه الحلـوى وهـذا ال
بيـــض أشــعار تقصــد
والحفــيّ المـوكب الـس
ســاني لشــعب يتعبــد
أيهــا الحجـاج فـي ال
قــدس زُرافــات تــأود
أنـا منكـم رغـم بعـدي
فـــي صـــلاة لا تحــدد
عرفــت فلسـفتي الرمـز
كعرفــــاني المجـــرد
وكـأني قـد حضـرت الـص
صــَلبَ والبعـث المسـدد
فــأبت لـي غيـر ألحـا
نــي مـا يـروى ويسـرد
إنهــــا دمعــــي وأش
جــاني وثــأر يتوقــد
إنهــا حـبي الـذي يـب
قـى علـى الدهر المخلد
أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي.طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة وتعلم بها وبجامعة لندن. وعمل في وزارة الصحة بمصر متنقلاً بين معاملها البكترويولوجية الجراثيمية، إلى أن كان وكيلاً لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها، أراد أن يكون شاعراً، فأخرج فيضاً من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي)، و(أطياف الربيع)، و(أنين ورنين)، و(أنداء الفجر)، و(أغاني أبي شادي)، و(مصريات)، و(شعر الوجدان)، و(أشعة وظلال)، و(فوق العباب)، و(الينبوع)، و(الشعلة)، و(الكائن الثاني)، و(عودة الراعي)، وآخرها (من السماء) طبعه في أميركا.ونظم قصصاً تمثيلية، منها (الآلهة) و(أردشير) و(إحسان) و(عبده بك) و(الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته مجلتين سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) (1932) بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد أن يكون نحالاً ومربياً للدجاج. فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط)، و(أوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية أخرى، فترجم بعض الكتب عن الإنكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الأول، و(قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته. و(شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك سنة 1946 وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الإذاعة من (صوت أميركا)، وألف في نيويورك جماعة أدبية سماها (رابطة منيرفا) وقام بتدريس العربية في معهد آسيا (بنيويورك). وتوفي فجأة في (واشنطن) وما من حاجة إلى القول بأنه لو اتجه بذكائه وعلمه ونشاطه العجيب اتجاهاً واحداً لنبغ.