Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

وَلَقَدْ رَحَلْتُ إِلَيْكُمُ عِيدِيَّةً

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات17

1

وَلَقَــدْ رَحَلْــتُ إِلَيْكُــمُ عِيدِيَّـةً

لَا يَرْعَــوِينَ إِلَــى جَنِيـنٍ مُجْهَـضِ

2

أَصـْبَحْنَ مِـنْ نَقَـوَى حَفِيـرٍ دُلَّحـاً

بِلِــوَى أُشــَيْقِرَ جَـائِلَاتِ الْأَعْـرُضِ

3

وَلَقَـدْ عَلَـوْنَ مِنَ السَّمَاوَةِ مَعْلَماً

خُلُجــاً مَـوَارِدُهُ بَعِيـدَ الْمَرْكَـضِ

4

وَإِذَا الْإِدَلَّـةُ خَـاطَرُوا مَجْهُولَهَـا

مَشـَقُوا لَيَـالِيَ خِمْسِهَا الْمُسْتَوْفِضِ

5

يَســْرُونَ لَيْلَهُــمُ فَلَمَّـا غَـوَّرُوا

خَفَـقَ الْخِبَـاءُ بِمَنْـزِلٍ لَـمْ يُخْفَضِ

6

جَعَلُـوا الْقِسِيَّ مِنَ السَّرَاءِ عِمَادَهُ

وَبِكُـلِّ أَبْيَـضَ فِـي الْغِمَـادِ مُفَضَّضِ

7

وَإِذَا قَرُبْـنَ خَوَامِسـاً مِـنْ صَلْصـَلٍ

صـَبَّحْنَ دُومَـةَ وَالْحَصـَى لَـمْ يَرْمَضِ

8

إِنِّــي لَمُعْتَمِـدُ الْخَلِيفَـةِ زَائِراً

وَأَرَاهُ أَهْــلَ زِيَــارَتِي وَتَعَرُّضـِي

9

لَيْـسَ الْبَـرِيُّ كَمَـنْ يُمَـرَّضُ قَلْبُـهُ

فَأَنَـا الْمُشـَايِعُ قَلْبُـهُ لَمْ يَمْرَضِ

10

فَـوَثِقْتُ مَا سَلِمَ الْخَلِيفَةُ بِالْغِنَى

لَيْـسَ الْبُحُورُ إِلَى الثِّمَادِ الْبُرَّضِ

11

بَحْـرٌ تَفِيـضُ لَـهُ سـِجَالٌ بِالنَّـدَى

وَإِلَيْـهِ جَارِيَـةُ الْبُحُـورِ الْفُيَّـضِ

12

يَجْزِيــكَ رَبُّـكَ حُسـْنَ قَرْضـِكَ إِنَّـهُ

حَسـَنُ الْمَعُونَـةِ وَاسـِعُ الْمُتَقَـرَّضِ

13

وَاللَّــهُ قَـدَّرَ أَنْ تَكُـونَ خَلِيفَـةً

خَيْـرَ الْبَرِيَّـةِ وَارْتَضَاكَ الْمُرْتَضِي

14

يَا ابْنَ الْفَوَارِعِ وَالْتَقَتْ أَعْيَاصُهُ

لُفّــاً بِمُتَّســَعِ الْبِطَـاحِ الْأَعْـرَضِ

15

أَعْطَـاكَ رَبُّـكَ مِـنْ جَزِيـلِ عَطَـائِهِ

مُلْكـاً كُعُـوبُ قَنَـاتِهِ لَـمْ تُرْفَـضِ

16

هَــلْ تَزْجُرَنِّـيَ أَنْ أَقُـولَ لِظَـالِمٍ

إِنْ كُنْــتَ صــَاحِبَ خُلَّــةٍ فَتَحَمَّـضِ

17

وَإِذَا أُمَيَّــةُ حُصــِّلَتْ أَنْســَابُهَا

كُنْـتَ الْمَجَـانَ مِنَ الصَّرِيحِ الْأَمْخَضِ

435قصيدة

جريرُ بنُ عطيَّةَ الكَلبِيُّ اليَربُوعِيِّ التّميميُّ، ويُكَنَّى أَبا حَزْرَةَ، وهو شاعِرٌ أُمَوِي مُقدَّمٌ مُكثِرٌ مُجيدٌ، يُعدُّ فِي الطّبقةِ الأُولى مِن الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، وُلِدَ فِي اليَمامةِ ونَشأَ فِيها وانْتقلَ إِلى البَصرَةِ، واتَّصَلَ بِالخُلفاءِ الأُمَوِيِّينَ وَوُلاتِهِم، وكانَ يُهاجِي شُعراءَ زَمانِهِ ولمْ يَثبُتْ أَمامَهُ إِلَّا الفَرزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقد قَدَّمَهُ بعضُ النُّقادِ والرُّواةُ على الفَرزدقِ والأَخطَلِ وذُكِرَ أنَّ أَهلَ الْبَادِيَةِ وَالشُّعرَاءِ بِشِعْرِ جريرٍ أَعجَبُ، وأَنَّهُ يُحْسِنُ ضُروباً مِنَ الشِّعرِ لا يُحسِنُها الفَرَزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقدْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ 110 لِلهِجْرَةِ.

648-728م
28-110هـ

قصائد أخرىلجَرِيرٌ