Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَلُمْتِ وَمَا رَفُقْتِ بِأَنْ تَلُومِي

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات25

1

أَلُمْـتِ وَمَـا رَفُقْـتِ بِـأَنْ تَلُومِي

وَقُلْـتِ مَقَالَـةَ الْخَطِـلِ الظَّلُـومِ

2

إِذَا مَـا نِمْـتِ هَـانَ عَلَيْكِ لَيْلِي

وَلَيْـلُ الطَّارِقَـاتِ مِـنَ الْهُمُـومِ

3

أَهَــذَا الْـوُدُّ غَـرَّكِ أَنْ تَخَـافِي

تَشـــَمُّسَ ذِي مُبَاعَـــدَةٍ عَــذُومِ

4

وَقَفْـتُ عَلَـى الدِّيَارِ وَمَا ذَكَرْنَا

كَــدَارٍ بَيْــنَ تَلْعَـةَ وَالنَّظِيـمِ

5

عَرَفْـتُ الْمُنْتَـأَى وَعَرَفْـتُ مِنْهَـا

مَطَايَـا الْقِـدْرِ كَالْحِدَءِ الْجُثُومِ

6

أَمِيـرَ الْمُـؤْمِنِينَ جَمَعْـتَ دِينـاً

وَحِلْمــاً فَاضـِلاً لِـذَوِي الْحُلُـومِ

7

أَمِيــرُ الْمُـؤْمِنِينَ عَلَـى صـِرَاطٍ

إِذَا اعْــوَجَّ الْمَـوَارِدُ مُسـْتَقِيمِ

8

لَــهُ الْمُتَخَيَّـرَانِ أَبـاً وَخَـالاً

فَــأَكْرِمْ بِالْخُؤُولَــةِ وَالْعُمُـومِ

9

فَيَـا ابْنَ الْمُطْعِمِينَ إِذَا شَتَوْنَا

وَيَا ابْنَ الذَّائِدِينَ لَدَى الْحَرِيمِ

10

فَــأَحْرَزْتَ الْمَكَــارِمَ كُـلَّ يَـوْمٍ

بِغُــرَّةِ ســَابِقٍ وَشــَظاً ســَلِيمِ

11

لَـكَ الْعِـزُّ السـَّوَابِقُ مِـنْ قُرَيْشٍ

فَقَـدْ عُـرِفَ الْأَغَـرُّ مِـنَ الْبَهِيـمِ

12

نَمَــا بِـكَ خَالِـدٌ وَأَبُـو هِشـَامٍ

مَـعَ الْأَعْيَـاصِ فِي الْحَسَبِ الجَسِيمِ

13

وَتَنْـزِلُ مِـنْ أُمَيَّـةَ حَيْـثُ تَلْقَـى

شـُؤُونُ الْهَـامِ مُجْتَمَـعَ الصـَّمِيمِ

14

وَمِـنْ قَيْـسٍ سـَمَا بِـكَ فَـرْعُ نَبْعٍ

عَلَــى عَلْيَــاءَ خَالِــدَةِ الْأَرُومِ

15

وَأَعْـــدَاءٍ زَوَيْتَهُـــمُ بِحَـــرْبٍ

تَكُــفُّ مَسـَالِحَ الزَّحْـفِ الْمُقِيـمِ

16

تَــرَى لِلْمُســْلِمِينَ عَلَيْـكَ حَقّـاً

كَفِعْـلِ الْوَالِـدِ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ

17

وَلِيتُــمْ أَمْرَنَـا وَلَكُـمْ عَلَيْنَـا

فُضـُولٌ فِـي الْحَدِيثِ وَفِي الْقَدِيمِ

18

إِذَا بَعْــضُ الســِّنِينَ تَعَرَّقَتْنَـا

كَفَـى الْأَيْتَـامَ فَقْدَ أَبِي الْيَتِيمِ

19

وَكَـمْ يَرْجُـو الْخَلِيفَـةَ مِنْ فَقِيرٍ

وَمِــنْ شـَعْثَاءَ جَائِلَـةِ الْبَرِيـمِ

20

وَأَنْــتَ إِذَا نَظَـرْتَ إِلَـى هِشـَامٍ

نَظَــرْتَ نِجَــارَ مُنْتَجَــبٍ كَرِيـمِ

21

وَلِــيُّ الْحَــقِّ حِيـنَ تَـؤُمَّ حَجّـاً

صــُفُوفاً بَيْـنَ زَمْـزَمَ وَالْحَطِيـمِ

22

تَوَاصــَتْ مِــنْ تَكَرُّمِهَــا قُرَيْـشٌ

بِــرَدِّ الْخَيْـلِ دَامِيَـةَ الْكُلُـومِ

23

فَمَـا الْأُمُّ الَّتِـي وَلَـدَتْ أَبَـاكُمْ

بِمُقْرَفَــةِ النِّجَــارِ وَلَا عَقِيــمِ

24

وَمَـا قَـرْمٌ بِـأَنْجَبَ مِـنْ أَبِيكُـمْ

وَمَــا خَـالٌ بِـأَكْرَمَ مِـنْ تَمِيـمِ

25

ســَمَا أَوْلَادُ بَــرَّةَ بِنْــتِ مُــرٍّ

إِلَى الْعَلْيَاءِ فِي الْحَسَبِ الْعَظِيمِ

435قصيدة

جريرُ بنُ عطيَّةَ الكَلبِيُّ اليَربُوعِيِّ التّميميُّ، ويُكَنَّى أَبا حَزْرَةَ، وهو شاعِرٌ أُمَوِي مُقدَّمٌ مُكثِرٌ مُجيدٌ، يُعدُّ فِي الطّبقةِ الأُولى مِن الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، وُلِدَ فِي اليَمامةِ ونَشأَ فِيها وانْتقلَ إِلى البَصرَةِ، واتَّصَلَ بِالخُلفاءِ الأُمَوِيِّينَ وَوُلاتِهِم، وكانَ يُهاجِي شُعراءَ زَمانِهِ ولمْ يَثبُتْ أَمامَهُ إِلَّا الفَرزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقد قَدَّمَهُ بعضُ النُّقادِ والرُّواةُ على الفَرزدقِ والأَخطَلِ وذُكِرَ أنَّ أَهلَ الْبَادِيَةِ وَالشُّعرَاءِ بِشِعْرِ جريرٍ أَعجَبُ، وأَنَّهُ يُحْسِنُ ضُروباً مِنَ الشِّعرِ لا يُحسِنُها الفَرَزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقدْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ 110 لِلهِجْرَةِ.

648-728م
28-110هـ

قصائد أخرىلجَرِيرٌ