هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات1
وَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلاَّ بِصَالِحٍ
فَـإِنَّ لَـهُ عِنْدِي يَدَيّاً وَأَنْعُمَا
عَدِيٌّ بنُ زَيدٍ العِبادِيُّ
قبل الإسلامعَدِيٌّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ، يرجعُ نسبهُ إلى قَبِيلَةِ تَمِيمٍ، وكان أَجْدادُهُ مِمَّنْ سَكَنُوا الحَيْرَةَ وَسُمُّوْاً بِالعِبادِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ وَضَعَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الرّابِعَةِ مِنْ طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ وَصْفُ الخَمْرِ وَالحِكْمَةِ وَالتَأَمُّلِ فِي المَصِيرِ، نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ ذاتِ مَكانَةٍ فِي الحيرة ثمّ في بَلاطِ كِسْرَى، وَقَدْ تَعَلَّمَ الكِتابَةَ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفارِسِيَّةِ فَاتَّخَذَهُ كِسْرَى تَرْجُماناً بَيْنَهُ وَبَيْنَ العَرَبِ، وَكانَ أَوَّلُ كاتِبٍ بِالعَرَبِيَّةِ فِي دِيوانِ كِسْرَى، حَبَسَهُ النُّعْمانُ بْنُ المُنْذِرِ بَعْدَ أَنْ وَشَى بِهِ مُقَرَّبُونَ مِنْهُ، وَماتَ فِي سِجْنِهِ حَوالَيْ سَنَةِ 35ق.هـ/590م.
قصائد أخرىلعَدِيٌّ بنُ زَيدٍ العِبادِيُّ
أَرِقْتُ لمُكْفَهِرٍّ باتَ فِيهِ
مَنْ لِقَلْبٍ دَنِفٍ أَوْ مُعْتَمَدْ
لَمْ أَرَ كَالْفِتْيَانِ فِي غَبَنِ الْأَيَّامِ
أَنَّى طَرَقْتَ ذَوِي شَجْنٍ تَعُودُهُمُ
لَيْسَ شَيْءٌ عَلَى الْمَنُونِ بِخَالِ
طَالَ ذَا اللَّيْلُ عَلَيْنَا فَاعْتَكَرْ
طَالَ لَيْلِي أُرَاقِبُ التَّنْوِيرَا
أَبْلِغْ خَلِيلِي عَبْدَ هِنْدٍ فَلَا
لِمَنِ الدَّارُ تَعَفَّتْ بِخِيَمْ
بَكَرَ الْعَاذِلُونَ فِي وَضَحِ الصُّبْـحِ
أَرَوَاحٌ مُوَدَّعٌ أَمْ بُكُورُ
أَبْصَرَتْ عَيْنِي عِشَاءً ضَوْءَ نَارِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026