Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لقد سمعت عجيباً يوم يُوعِدنى

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات6

1

لقـد سـمعت عجيبـاً يـوم يُوعِدنى

ضـب يلَـوِّى اسـْتَه والظهر مكسور

2

مـا زال يحسـب أن الجحر مانِعُه

حـتى أصـاب صـِماخيه المَنـاقير

3

يـا ضـبّ إنك أنت العبد تابِعَةً

إن التوابـع تعلوهـا الجمـاهير

4

يا ضب ما لك والأقوام إن نُسِبُوا

وأنـت عنـد حَصـَى البطحاء مكثور

5

أنا ابنُ عمرو وسعد حين تنسبنى

وابـن الذين هم البِيض المغاوير

6

إنــى أقــول إذا هبـت شـآمية

بئس الرفيـق وجـار البيت مثجور

435قصيدة

جريرُ بنُ عطيَّةَ الكَلبِيُّ اليَربُوعِيِّ التّميميُّ، ويُكَنَّى أَبا حَزْرَةَ، وهو شاعِرٌ أُمَوِي مُقدَّمٌ مُكثِرٌ مُجيدٌ، يُعدُّ فِي الطّبقةِ الأُولى مِن الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، وُلِدَ فِي اليَمامةِ ونَشأَ فِيها وانْتقلَ إِلى البَصرَةِ، واتَّصَلَ بِالخُلفاءِ الأُمَوِيِّينَ وَوُلاتِهِم، وكانَ يُهاجِي شُعراءَ زَمانِهِ ولمْ يَثبُتْ أَمامَهُ إِلَّا الفَرزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقد قَدَّمَهُ بعضُ النُّقادِ والرُّواةُ على الفَرزدقِ والأَخطَلِ وذُكِرَ أنَّ أَهلَ الْبَادِيَةِ وَالشُّعرَاءِ بِشِعْرِ جريرٍ أَعجَبُ، وأَنَّهُ يُحْسِنُ ضُروباً مِنَ الشِّعرِ لا يُحسِنُها الفَرَزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقدْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ 110 لِلهِجْرَةِ.

648-728م
28-110هـ

قصائد أخرىلجَرِيرٌ