هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مــا طـافَ بالشـُّرْ
فَـةِ ضوء القمر المضْنَى
ورفَّ عليـكِ مثـل الحـلْ
مِ أو إشـراقةِ المعنـى
وأنـتِ علـى فراش الطُّهْ
رِ كالزنبقــة الوَسـْنى
فضــمِّي جسـمكِ العـاري
وصــوني ذلـك الحُسـْنا
أغـارُ عليـكِ مـن حسابٍ
كــأنَّ لضــوئه لحنــا
تـدقُّ لـه قلـوبُ الحـو
رِ أشــواقاً إذا غنــى
رقيــقُ اللمـس عربيـدٌ
بكــلِّ مليحــةٍ يُعْنــى
جريـءٌ إن دعـاه الشـوْ
قُ أن يقتحــمَ الحصـنا
تحـدَّرَ مـن وراء الغَـي
مِ حيــنَ رآكِ واسـتأنى
ومــسَّ الأرضَ فــي رفـقٍ
يشــقُّ رياضـها الغَنَّـا
عجبـتُ لـهُ ومـا أعجـبُ
كيــفَ اسـتلَمَ الركنـا
وكيــفَ تســوَّرَ الشـَّوك
وكيــفَ تسـلَّقَ الغُصـْنا
علـــى خـــديك خمــرُ
صــبابةٍ أفرغهـا دنَّـا
رحيـقٌ مـن جَنَـى الفـتْ
نَـةِ لا ينضـُبُ أو يفْنـى
وفــي نهــديكِ طِلسـما
نِ فــي حَلِّهمـا افتنَّـا
إلـى كنزهمـا المعبـو
دِ بـاتَ يعالـجُ الرُّدْنا
أغــارُ أغــارُ إنْ قـبَّ
لَ هـذا الثغـرَ أو ثَنَّى
ولـفَّ النَّهْـدَ فـي ليـنٍ
وضــمَّ الجسـدَ اللَّـدْنا
فــإنَّ لضــوئهِ قلبــاً
وإنَّ لســـحره جَفْنـــا
يصـيدُ الموجـةَ العذرا
ءَ مـن أغوارهـا وَهْنـا
وكــم مـن ليلـةٍ لمَّـا
دعـاهُ الشـوقُ واستدنى
جثـا الجبَّـارُ بين يديْ
كِ طفلاً يشـتكي الغَبْنـا
أرادَ فلـم يَنَـل ثغـراً
ورامَ فلـم يُصـِبْ حِضـنا
حوَتْــكِ ذراعــهُ رسـماً
وأنــتِ حــويتهِ فنَّــا
عصـيتِ هـواهُ فاستضـرى
كـــأنَّ بصــدره جِنَّــا
مضـى بـالنظرةِ الرَّعنا
ءِ يطوي السَّهل والحَزْنا
يـثيرُ الليـلَ أحقـاداً
وصــدرَ ســحابهِ ضـِغنا
وعــادَ الطفـلُ جبَّـاراً
يهــزُّ صـراعهُ الكوْنـا
فَـرُدِّي الشـرفةَ الحمرا
ءَ دونَ المخـدَع الأسـنى
وصـوني الحسـنَ من ثَورَ
ةِ هـذا العاشق المُضنى
مخافـةَ أنْ يظـنَّ النـا
سُ فــي مخـدعكِ الظنَّـا
فكـم أقلقـتِ مـنْ ليـلٍ
وكــم مــن قَمَـرٍ جُنَّـا
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.