هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
هذا ضريحُ فتى الشجاعة والندى
مَـن رسـمه طـيّ القلـوب دفيـنُ
تحتـاطه الأَكبـاد وهـي سـوائل
وتحفّــه الأَبصــار وهـي شـجون
يـا راحلاً والـدمع يتبـع أثره
يبكــي شــبابك نـايف وأَميـن
يـا رمـس يوسف قد طويت مهنداً
وعليـك مـن شـغف القلوب جفون
قـل يـا مؤرّخ جاد دمعك سائلاً
يـا لحـد يوسـف أنت فيه عرين
أحمد تقي الدين
العصر الحديثأحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).
قصائد أخرىلأحمد تقي الدين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ
يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم
يا نصير الحِسان حسبُك أَجرا
وقفتُ بهذي الدار وقفة شاعرِ
أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا
أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى
هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ
بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي
يا معهداً في الشرق صار منارةً
وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي
رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ
دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي
أَقِلّي من اليأس والمَطمعِ
أَمِنَ البريءُ وإن عداه المنطقُ
ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي
علّموا البنتَ أيها الآباءُ
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026