هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــا لــبرقِ الأبرقيــنِ
هــاج لــي بينـاً بـبينِ
ضـــاء مفــترّاً فــأجرى
مـــن شــؤوني عــبرتينِ
لاحَ مــن بيــن السـواري
مثـــلَ لمــحٍ باليــدينِ
لَــم يــك قــدر فــواقٍ
منــه بيــن اللمحــتينِ
ســلّ كالعضــب اليمـاني
مِــــن خلال المزنييـــنِ
ضـاحك المبسـم بـاكي ال
جفــن هــامي المـدمعينِ
كلّمـــا اِفــترّ تــداعت
أَضـــلعي فــي زفرتيــنِ
مـن عـذولي فـي هـوى ظا
مئة الخاصـــــــــرتينِ
فعمـة الخلخـال ريّا الس
ســــاقِ والمــــأكمتينِ
غــادة تهــتزُّ فــي بـر
د الصــبا مثـل الرديـنِ
يرمــقُ النرجــسُ منهــا
وردتــــيّ الوجنــــتينِ
تَرتَضــي الوصــلَ وقـدماً
شـــانتِ الوعــدَ بميــنِ
يــا خليلـيّ اِمضـيا بـي
نحـــوَ ذات الرقمـــتينِ
واِســـعداني واِنظرانــي
ســــاعةً أو ســــاعتينِ
لَـم يبـلّ الـدمع مـن أج
فاننــا فــي المنزليـنِ
وَتحـــتي منهــا عــافي
رســـــوم الــــدمنتين
غيّــرت رســميهما الهـو
جُ ونــــوء المزنـــتينِ
أيُّهـا المعـدوم وفّـر ال
مــال خــالي الراحـتينِ
لا تَســل غيــر مليـك ال
أزدِ زاكـــي العنصــرينِ
كعبـــة الوفّـــاد كهلا
ن منيــــف الـــذروتينِ
سامك المجدِ الّذي في الش
شــهب يعلــو النيّريــنِ
عقّــــب الأملاك فـــي ال
ســبق شــأو المفخريــنِ
إِن تَســـل يســرة مــالٍ
تلـــقَ منـــه يســرتينِ
هطلـــت كفّـــاه غيثــاً
كاِنبجـــاسِ العارضـــينِ
لطفــهُ للوفـد يحـبي ال
أخبــــتين الأطيــــبينِ
مســعرُ الحـربِ ضـروب ال
هــام بيــن الجحفليــنِ
يفلــق الـبيض ومـا فـي
هــا بماضــي الشـفرتينِ
ملـــكٌ ليـــس يســـامي
هِ علا ذو الجنّـــــــتينِ
لا ولا ذو يــــــــزنٍ أو
تبّــــع أو ذي رعيــــنِ
يــا مَليكــاً جـلّ قـدراً
فضــله عــن كــلّ شــينِ
جـزتَ شـأوَ الفخـر مجـداً
وَمَلكــــت الــــدولتينِ
وَفضـــلتَ الخلــق طــرّاً
مـــن جميـــع الأمّــتينِ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.