هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قلـب مالـك لا تطيـق قـرارا
وأراك تــدمن للصــبا تــذكارا
دع عنك ما قد كان في زمن الصبا
وخــذ العبـادة ديـدناً وشـعارا
واحثـت مطيَّـك نحـو حمـص قاصـداً
ذاك الضــريح الممتلـي أنـوارا
أعنـي بـه فخـر الصـحابة خالداً
أســد الإلــه وســيفه البتـارا
يهـــوى الإلــه محبــه ويحبــه
ويحـــــط عمــــن زاره أوزارا
فهـــو الملاذ لكـــل راجٍ أمَّــه
وهــو المجلَّــل هيبــة ووقـارا
واعطـف علـى احبارهـا وخيارهـا
تقضـي المـراد وتبلـغ الأوطـارا
واجعــل سـميرك كـل حـبر راسـخ
غنـــت بلابــل فكــره أســحارا
وأطـال فـي التحصـيل حبل سهاده
والنـوم مـن عـش العيـون أطارا
لا سـيما كنـز الفضـيلة والتقـى
بحـر الشـريعة فيضـها المدرارا
عالي المنار ومجمع البحرين من
قـد طـاب أصـلا واعتلـى مقـدارا
عبدالحميـد أبو المحامد والثنا
روض الكمــال المزدهـي أزهـارا
ولقـد حبـاني مـن عظيـم هبـاته
مــازادني فــي فنـه استبصـارا
أهـــى إلــي قصــيدة فكأنمــا
أهــدى إلــيّ العلـم والأسـرارا
فقبلتهـــا ومحبـــة قبلتهـــا
وتلوتهــا بيـن الكـرام جهـارا
ورفعتهــا كرمـاً مكانـاً عاليـاً
وغـــدوت حمَّــاداً لــه شــكارا
فجـزاه فـي هـذا الصـنيع إلهـه
مـا قـد أحـب من الحبا واختارا
وأدام دولــة مجــده وهـدى بـه
مـن ضـلَّ أسـباب الهـدى واحتارا
لـم لا يكـون كمـا وصفت وقد بدا
للنــاس بــدر كمــاله وأنـارا
يــامن دعــاني أن أزور جنـابه
لأنــال تشــريفاً بــه وفخــارا
عــذراً إليــك وأنـت حـر كامـل
والحــر فضــلاً يقبــل الأعـذارا
إنـي قريـب العهـد مـن سفر وقد
أخشــى بـذاك الـبرد والأمطـارا
فـاذا أتـى فصـل الربيع أتيتكم
إنشــاء ربــي طائعــاً مختـارا
عبد القادر بن محمد بن حسين القصاب، أبو المعالي الدير عطاني.أديب شاعر، وعالم أزهري ورع، ولد في ديرعطية من ريف دمشق، رحل إلى دمشق وتتلمذ على يد شيخها الشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب في مدرسة الخياطين لمدة سنتين، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم في الأزهر الشريف عام 1288هـ، مكث في الأزهر سبعة وعشرين عاماً متعلماً ومعلماً وأستاذاً، عاد إلى بلدته عام 1315هـ وأقام معهداً شرعياً في بلدته على غرار الأزهر درس فيه كل مواده وانتفع به خلق كثير، وأقام الجمعية الخيرية الدينية. انتقل إلى رحمته تعالى في ديرعطية ودفن به عام 1360هـ.من آثاره: (رسالة في التوحيد والحض على على طلب العلم) و(رسالة في الحكم والأمثال)، و(رسالة في النحو، و(نظم متن الدليل في فروع الفقه الحنبلي).