هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـولُ وعَيْـنُ الـدَّمع نصْبُ عُيونِنا
ولاحَ لِبُســتانِ الــوزارِة جــانِبُ
أهـذي سـَماءٌ أمْ بِنـاءٌ سـَما بـهِ
كـواكبُ غضـَّتْ عـن سَناها الكواكبُ
تنــاظرتِ الأشـكالُ منـهُ تَقـابلاً
علـى السَّعد وُسْطى عِقْدِه والحبائبُ
وقــد جَـرَتِ الأمـواهُ فيـهِ مَجـرَّةً
مـــذانِبُها شـــُهْبٌ لَهُــنَّ ذوائبُ
وأشــْرَفَ مـن عليـاه بَهْـوٌ تَحفُّـه
شماســِيْ زُجــاجٍ وشـْيُها مُتَناسـبُ
يُطــلُّ علـى مـاءٍ بـه الآسُ دائراً
كما افْتَرَّ ثَغرٌ أو كما اخضرَّ شاربُ
هنالـكَ مـا شـاءَ العُلا مِـنْ جَلالةٍ
بهـا يَزْدَهـي بُسـتانُها والمَراتبُ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.