هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــــا الشـــوقُ إلا زنـــادْ
يُـوري بقلـبي كلِّ حينْ نيرانا
ومَــــنْ بُلِــــيْ بـــالفراقْ
ينتـابه ليـلُ السليم حيرانا
يـــا ليـــتَ شـــعريَ هـــلْ
تنـــوي وقــد ولَّــتْ إيــاب
أيـــــــامُ حبّــــــي الأول
إذْ ملبســـي ثــوبُ الشــباب
مُطَـــــــرَّزاً بالعَـــــــذَلْ
وإذْ أقــــــولُ للصـــــّحاب
ســـِيرُوا كَســـَيْرِ الجيـــادْ
وبــادروا للمجــونْ فُرْسـانا
ومَــــــنْ أرادَ الســـــّباقْ
إلــى كنــاسٍ وَرِيــمْ فالآنـا
قـــــلْ أَيّـــــةً ســـــَلَكا
عهـــدُ الشـــبابِ المحيـــلْ
أضــــــــلَّ أم هلكـــــــا
أمْ لا إليـــه مـــن ســـبيل
لا تَلْحَنــــي فـــي البكـــا
إن أخَـــذَتْ منّـــي الشــّمول
وَْدي علـــــى الوجــــدِ زادْ
ذكـرتُ والـذكرى شجونْ إخوانا
ذوي حـــــــواشٍ رقــــــاقْ
عـاطيتُهُمْ بنتَ الكروم أزمانا
وليلـــــــةٍ بالخليــــــجْ
والبــدرُ قــد ألقــى شـعاعْ
عليـــــه ضــــوءٌ بهيــــجْ
وَفُلْكنــــا تجـــري ســـراعْ
أحْســـِنْ بهـــا مــن ســروجْ
نركبهـــا علـــى انـــدفاعْ
بحــــرٌ إذا مــــدَّ كــــاد
مـن كثرة الفيضِ يكونْ طوقانا
أحشــــاؤه فـــي اصـــطفاقْ
إن جُـرِّدَتْ خيلُ النسيم فرهانا
دنيــــا تجلّــــتْ عــــروسْ
علــــى بســــاطِ الســـُّنْدُسْ
فاشـــربْ وهـــات الكـــؤوس
فهْــــيَ حيــــاةُ الأنفُــــسْ
وإن أتيــــــتَ الغُـــــروس
فاعْـــدِل إليهـــا واجْلِـــسْ
حيــــث الريــــاضُ نجـــادْ
لصـارمٍ راقَ العيـون عُرْيانـا
وللكمــــــامِ انْشــــــِقاقْ
عـنْ زاهـراتٍ كالنجوم أَلوانا
وصــــــــاحبٍ صــــــــَلُحا
للأنْـــــسِ محمـــــودِ الخلالْ
تلقـــــــاه مصـــــــطبحا
بيـــــن الميــــاهِ والظلال
وإنْ عـــــــذولٌ لحـــــــا
فــي القهـوةِ الصـَّهباءِ قـال
ســـَكْرَهْ علـــى شـــاطي وادْ
قد عاتَقَتْ فيه الغصونْ أغصانا
تعــــدلُ مُلْــــكَ العـــراقْ
عنـدي فساعدْ يا نديم نَدْمانا
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.