هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
ضـَمَّها الطَير مطبقاً بجناحي
هِ وَهَمَّــت بِثَغــره شـفتاها
لَـم يُمتَّـع بِنَشوة الحُب حَتّى
أَشـرَعَت شـَوكة تَلظّـى شباها
أَوردتها قَلباً إِذا رَفَّ يَوماً
خافِقـاً لِلهَـوى فَذاكَ هَواها
كَرَعت في الدَم البَريء فَلَما
عَكســته وَهّاجَــةً وَجنتاهـا
نظـر الطَيـر نَظرةً أَعقبتها
روحُــه طـيّ شـهقة مَعناهـا
وَردة تبهـر العُيـون وَلَكـن
كثرةُ الشمِّ قَد أَضاعَت شَذاها
إبراهيم طوقان
العصر الحديثإبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).
قصائد أخرىلإبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
خَطر المَسا بِوشاحه المتلون
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدا
هادئ القَلب مطبق الأَجفان
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه
أدموعُ النساء والأَطفالِ
لي بِالحَياة تَعلق وَتَشدد
أسعديني بزورةٍ أو عِديني
نَبَّهتْني صوادحُ الأَطيارِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026