هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات2
وَجَماعـةٍ تلقـاك باسـمةً
وَقلوبُهـا سـُودٌ وأَكبُدُها
كالبائع المُطري بضاعتَهُ
يُثني عليها وَهوَ يَطرُدُها
خليل ناصيف اليازجي
العصر الحديثخليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
قصائد أخرىلخليل ناصيف اليازجي
فِدىً لِعَطفِكِ غُصنُ الرَندِ والبانِ
جُعِلَ اللِّسانُ على الفؤادِ دَليلا
حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا
شَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُ
هَوىً بين التحرُّك والسكونِ
سَقاكَ من الحيا صوبُ العِهادِ
ما مثلُ شخصكَ بين الناس إنسانُ
مَخافةَ واشٍ اسبَلَت غاسقَ الشَعرِ
عوجا بلبنان الخَصيبِ وآلِهِ
إذا صبرت قَومٌ عَلى شدَّة الأمرِ
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ
لا يفتخر خدّاكِ بالجُلنار
رأَيتُ البَرايا بينَ فانٍ يُجدَّدُ
بَلى راعَهُ من طيفِ ميَّةَ رائعُ
لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ
أَفدني عن الدنيا فانيَ ما ادري
لا بدع إن كان أُعطي القوسَ باريها
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026